أزمة المياه في الجانب الشرقي من تاربة تتفاقم.. الشيخ خالد العامري: مطلوب ثورة شعبية لايجاد حلول جذرية وإنهاء المعالجات المؤقتة
تاربة_اليوم / خاص
30 مايو 2026
تتزايد حالة الاستياء الشعبي بين سكان الجانب الشرقي من منطقة تاربة جراء استمرار أزمة المياه التي باتت تشكل هاجساً يومياً للأهالي، خصوصاً مع أيام العشر من ذي الحجة وارتفاع الاحتياجات المعيشية للأسر.
وفي السياق قال الشيخ خالد عبدالله العامري أن الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها المياه، تشهد تراجعاً ملحوظاً، الامرالذي جعل الكثير من الأسر إلى التنقل بين الآبار أو شراء المياه من الوايتات بأسعار تثقل كاهل المواطنين، في وقت يعجز فيه عدد من الأسر محدودة الدخل عن توفير احتياجاتها اليومية من المياه.
وأشار إلى أن مشروع المياه القائم حظي خلال العقود الماضية بدعم كبير من جهات مختلفة، شملت السلطات المحلية والشركات النفطية والجهات الداعمة، إلا أن الأزمة لا تزال قائمة بصورة متكررة، الأمر الذي يستدعي – بحسب تعبيره – مراجعة شاملة لأوضاع المشروع والبحث عن حلول استراتيجية مستدامة.
وطالب العامري بشن ثورة شعبية على المشروع الحالي المتهالك مؤكدا ان السكوت لم يعد مجدي وان تغليب المصلحة العامة على الخاصة بات اكثر ضرورة مطالبا بسرعة تدخل الجهات المختصة لوضع حد لمعاناة الاهالي المستمرة،
واوضح العامري أن الحلول المؤقتة والترقيعية لم تعد كافية لمعالجة المشكلة المتفاقمة، وأن المطلوب هو تنفيذ مشروع متكامل يضمن استقرار خدمة المياه ووصولها إلى جميع السكان بصورة منتظمة.
ودعا في ختام حديثه إلى دراسة الخيارات الفنية والإدارية المناسبة لتطوير الخدمة وربطها بمنظومة أكثر كفاءة واستدامة، بما يحقق تطلعات أكثر من عشرين ألف نسمة يقطنون الجانب الشرقي من تاربة، ويضع حداً لمعاناة استمرت لسنوات طويلة.
كما اكد عدد من المواطنون بأن توفير المياه حق أساسي لا يمكن الاستغناء عنه، مطالبين الجهات المعنية بتحمل مسؤولياتها والعمل بشكل عاجل لإيجاد حلول جذرية تنهي الأزمة وتخفف من معاناة السكان






