في الليلة الظلماء يفتقد البدرِ ..
بقلم / ياسر القفعي ..
رحل المشير عبدربه منصور هادي الرجل الوطني الذي عمل وسط كم كبير من التجاذبات السياسية التي عصفت بالبلاد ولا زالت حتى اللحظة ، وقدم كلما أستطاع تقديمه لأجل أخراجها من وضعها المأزوم لكن هناك من وقف عائقاً في طريق التهدئة والحل ، بل عقبة تجاة الاستقرار والبنّاء والتنمية وهناك من قام بحرف بوصلة التقدم إلى منحى خطير دفع على أثره أبناء الشعب التكلفه غالياً ..
وبرحيل الرئيس عبدربه منصور هادي يكون الشعب في الجنوب والشمال بل الشعب العربي خسر واحد من المناضلين الاحرار الذين كان لهم دور كبير في إزاحة المستعمرات الغربية التي جثمت على البلدان العربية طويلاً ، حتى كانت سبباً في تخلف الأمة وتمزقها ، كما كان للرئيس هادي عمل جبار في دحر العصابات المارقة من التنظيمات الإرهابية والمليشيات الحوثية ، وظل على هذا المبدأ حتى توفاه الله ..
ولا يمكن لنا بأي حال سرد وإحصاء تاريخ الرجل أو تناولة في عجالة أطلاقاً ، فمأثرة ستظل خالدة على مر كل الأجيال والعصور ، رحم الله المشير هادي وأسكنة فسيح جناته.. رحيل هادي اليوم جاء والشعب في امسّ الحاجة اليه ولأراءه وحكمته.. تعازينا الصادقة إلى ابنائة وجميع أسرته خاصة والى أبناء الشعب عامة ، اناء لله واناء اليه راجعون ..






