تعز … تدشين مشروع كسوة يتيم الـ 22 بمعهد الهياب واستفادة 1500 يتيم بالمعافر والمسراخ
تاربة_اليوم | تعز
بتكليف من مدير عام مديرية المعافر رئيس المجلس المحلي الأستاذ أحمد هزاع عثمان الصنوي، دشن القائم بأعمال الأمين العام رئيس لجنة الخدمات الأستاذ محمد علي فارع مشروع “كسوة يتيم” في نسخته الثانية والعشرين بمنطقة الهياب – عزلة الشعوبة، والذي تنفذه مبادرة “من أجل الوطن” بمعهد الهياب التقني، بمشاركة مدير المشاركة المجتمعية المهندس صلاح التميمي، ومدير مكتب الإعلام الأستاذ عارف منصّر أحمد السروري، وبحضور الدكتور أمين عبدالخالق العليمي ومندوبي العزل من مديريتي المعافر والمسراخ.
وسبق التدشين حفل احتفاء متواضع استُهل بآيات من الذكر الحكيم والنشيد الوطني، وتخللته كلمات وقصائد شعرية معبرة، إلى جانب كلمات لمندوبي المديريتين، وكلمة عن الداعمين ألقاها الأستاذ فخري الصنوي، إضافة إلى كلمة المدير التنفيذي للمبادرة الأستاذ عبدالفتاح أحمد الحاج.
وأوضح الأستاذ عبدالفتاح أحمد الحاج أن المشروع استهدف هذا العام (1500) يتيم ويتيمة عبر (72) مندوباً يمثلون عزل مديريتي المعافر والمسراخ، داعياً إلى تطوير المشروع ليشمل توفير الملابس الشتوية للأيتام، وعدم اقتصاره على مواسم العيدين فقط. كما استعرض الجهود الكبيرة التي بذلتها المتطوعات في تنفيذ النسخة الثانية والعشرين من المشروع، مثمناً دعم قيادة السلطة المحلية بمديرية المعافر ومواقفها المساندة للمبادرة.
وعقب التدشين، اطّلع المدير التنفيذي للمبادرة الأستاذ عبدالفتاح الحاج، والقائم بأعمال الأمين العام رئيس لجنة الخدمات الأستاذ محمد علي فارع، ومدير المشاركة المجتمعية المهندس صلاح التميمي، والدكتور أمين عبدالخالق العليمي، على حصة كل عزلة من كسوة الأيتام، كما زاروا المعمل الفني للخياطة وتفقدوا سير العمل فيه.
وأكد الأستاذ محمد علي فارع أن هذه الفرحة تزامنت مع احتفالات الذكرى الـ 36 لتحقيق الوحدة اليمنية، مقدماً الشكر للمتطوعين والداعمين وفاعلي الخير، ومشدداً على أن السلطة المحلية ستظل سنداً وداعماً لهذا المشروع الإنساني، مؤكداً أن القائمين عليه يمثلون سفراء للخير والعمل المجتمعي.
من جانبه، أشاد مدير المشاركة المجتمعية المهندس صلاح التميمي بالدور الكبير الذي تقوم به مبادرة “من أجل الوطن” والعاملات في مشاغل ومعامل الخياطة بمعهد الهياب التقني، مؤكداً أنهن لم يخطن مجرد أثواب، بل نسجن بخيوط الصبر والإخلاص فرحة حقيقية في قلوب الأيتام. كما ثمّن جهود الشباب المتطوعين الذين قدموا نموذجاً مشرفاً للشباب الواعي المؤمن بقضايا مجتمعه، مشيراً إلى أن رعاية الأيتام رسالة مجتمعية مستمرة تعكس قوة المجتمع وتماسكه، وتحتاج إلى تكاتف الجميع لضمان استمرارها وتوسيع أثرها الإنساني.






