اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

الفوضى في خطوطنا من يوقفها؟ فأين سلطة المرورحضرموت ؟ ” ويا أسفاه

الفوضى في خطوطنا من يوقفها؟ فأين سلطة المرورحضرموت ؟ ” ويا أسفاه

بقلم / عبدالله صالح عباد
السبت 23 مايو 2026

يكفينا غلاء أسعار يكفينا أزمة محروقات وغاز يكفينا مسؤولون عديمو الإحساس بالمسؤولية ، يكفينا سكوت على الأخطاء إلى متى؟ أزماتنا تتفاقم ولا يوجد بصيص أمل لحلها لما نراه ونشاهده من إخفاقات لسنوات طويلة ونحن على نفس المنوال ونفس السيناريو فقط تتغير الأسماء وتتزايد المشكلات ولا حلول . من الهموم التي أصبحت تقلق المواطن في هذا الوادي هو هم كبير للأسف يهدد حياة الناس وهذا يعتبر خط أحمر على السلطة الاستجابة فورا لتصحيحه وهو السرعة في الشوارع هذا مقلق جدا حيث يؤدي إلى إزهاق أرواح وخسائر في الممتلكات . مر علينا أسبوع المرور ، دعوني أوجه هذه الأسئلة للسلطة ولإدارة المرور خاصة طبعا الجواب جاهز :
هل تم محاسبة من يمشون بسرعة جنونية؟ لا . هل تم القضاء على أصوات الدراجات المزعجة؟ لا . هل تم تحديد عدد الراكبين على الدراجات النارية حيث نشاهد ربما يصل العدد إلى 4 أو أكثر؟ لا . هل شيدت مطبات جديدة في بعض الطرق والتقاطعات الخطيرة؟ لا . هل تم منع الأطفال الذين يقودون السيارات والدراجات والتوك توك؟ لا . هل تم وضع إشارات إرشادية جديدة ومنها ممنوع الدخول والتقيد بسرعة محددة؟ لا . هل تم محاسبة من يعكسون الخطوط؟ لا . هل تم منع الإضاءة القوية التي تؤثر على النظر؟ لا . هل تم محاسبة سيارات الأمن والجيش بعدم السير بسرعة جنونية؟ لا . هل تم محاسبة من يقودون المركبات بدون رخصة؟ لا . هل تم توفير رخص سواقة وقد علمنا بعدم توفرها؟ لا . هل تم دراسة تشييد وبناء جسور بسبب الزحمة المتزايدة؟ لا ، بل لم يتم ولو الإشارة إليها فهي المنقذ الوحيد للحد من الاختناقات المرورية وللأسف حتى السلطة لا تحدث نفسها عن هذا الموضوع ، ليبقى المواطن يحلم كما يشاء . لعلنا ننتظر من هو الشخص المسؤول الذي يحمل على عاتقه هذا الهم ليدخل التاريخ من أوسع أبوابه ، وعسى أن لا يطول الانتظار . الحوادث كثرت وأسبابها كثيرة منها :
-السرعة المفرطة وهذا أكبرها حيث يعمد كثير من الناس على السير بسرعة جنونية فكم حصدت أرواح بسببها وكان آخرها وفاة أخونا الكبيش والمتسبب سيارة الجيش ، وللأسف حوادثهم كثيرة فلا يوجد من يردعهم وينهاهم من المسؤول عنهم ليضع حدا لتصرفاتهم لا ترى سيارات الأمن والجيش إلا ويمشون بسرعة جنونية كأنهم تربوا عليها وكذلك سياراتهم بعضها بدون أرقام من زمان والناس يشتكون من سرعة سياراتهم نشكو لمن من هؤلاء والذين يفترض أن يكونوا قدوة ولكن ماذا نقول حسبنا الله ونعم الوكيل .
-عدم التقيد بإشارات المرور الإرشادية .
-كذلك عدم فحص المركبات من سرج وهاتات وبريك وغيره والتي كان على سلطة المرور وضعها والالتزام بها ومعاقبة المخالف .
-شارع الجزائر الرئيسي في سيؤون يحتاج إلى وضع إشارات لتحديد السرعة خاصة في بعض المنعطفات حيث يمشون البعض بسرعة جنونية ولو وضعت تلك الإشارات ومحاسبة المخطئ ، لا نطلب مثل الدول الأخرى حيث وضعت كاميرات مراقبة ومن يخالف ترسل له رسالة عبر الجوال بمخالفته للدفع عند التجديد دون الحاجة إلى مطاردته كما هو عندنا ونتحسر على حالنا لم نكن مثلهم في التقيد بأدوات السلامة حفاظا على الإنسان أولا ثم على المركبة ثانيا فلهذا لا بد من وضع الإشارات الإرشادية لأنه ربما يوما نصحوا من أحلامنا ونرى كاميرات المراقبة ترصد المخالفين .
إذن بعد كل هذا ماهي فوائد أسبوع المرور وأين هي في الواقع؟ الجواب للأسف يا سلطة المرور مواسم صفرية لسنوات طويلة .
هنا وقفة شكر وتقدير لرجال المرور وهم ينظمون حركة السير في وقت الذروة ووقت الظهيرة تحت حرارة الشمس فجزاهم الله خيرا لكن؟
قبل الختام : يا سلطة المرور نريد ثلاثة أمور أصلحوها وجزاكم الله خيرا :
أولا : أوقفوا من يعكسون الخطوط وبالذات خط من يقطع التقاطع عند جولة محطة المدينة باتجاه البريد حيث يتعرض من يمشي في طريقه من اتجاه المطار وكذلك من يأتي من خط السوق باتجاه المستشفى وأيضا من يأتي من موقف سيارات فلزة تريم كل هؤلاء يتعرضون للخطر بسبب قاطع الخط فهل أنتم عاجزون عن وقف هذا العبث وتعرض المواطنين للخطر من هؤلاء المخالفين القاطعين للخط إذن فما فائدة وقوفكم عند بعض الجولات التي ربما يلتزم بها المواطنون بكل أدب كونوا عونا لحماية المواطن ولا تكونوا كشاهد ماشافش حاجة كما ذكرنا ذلك في مقال سابق وها نحن نعيده ، فيا أسفاه .
ثانيا : هل أنتم عاجزون عن التصدي لأصوات الدراجات المزعجة التي يقودها أطفال صغار وشباب طائش وكم تكرر هذا الأمر أو ربما تستمتعون بهذه الاصوات ، فيا أسفاه . ولكن شيء جميل هذا اليوم نشر خبر تنفيذ حملة مرورية للدراجات ذات الأصوات المزعجة وضبط عدد من المخالفات شكرا لكم لكن المهم الإستمرار في هذه الحملة لأجل القضاء على هذه الظاهرة .
ثالثا : الإضاءة القوية المؤذية للنظر لماذا تركتم هذا دون حزم ومنعها فهي مؤذية جدا للعين ، أم أنكم لديكم مناعة ضدها ، فيا أسفاه .
رابعا : السرعة الجنونية خطوطنا ضيقة لا تتحملها فهذا يؤدي إلى تعرض المواطن للخطر ضعوا لها حدا فلا تتركوها فهل أنتم تشاهدون تلك السرعة فهذه مصيبة ؟ فيا أسفاه .
ماذا نسمي هذا السكوت المريب تجاه ما يؤذي المواطن؟ أنتم مسؤولون عن ضبط حركة السير في حماية المواطن بدرجة أساسية . فهل نرى شيئا مفيدا ولو يسيرا في واقعنا أم أننا سنظل نبحر في أحلامنا فقط فهو الذي يمكن أن نبني به الوطن .

إغلاق