اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

الشيخ حسن صالح السعدي… رمز للخير والتواضع

الشيخ حسن صالح السعدي… رمز للخير والتواضع

بقلم | عيظه علي الجمحي
الثلاثاء 19 مايو 2026

بعيدًا عن تنميق الكلمات والمبالغة في الوصف يبقى الحديث عن الشيخ حسن صالح السعدي حديثا عن رجلٍ تجاوزت مواقفه الطيبة حدود العبارات. حتى أصبح اسمه حاضرا في ميادين الخير والتواضع والإحسان.
ويعد الشيخ حسن السعدي من أبرز الوجوه الاجتماعية في المشقاص، ليس بما يملكه من مكانةٍ تجارية أو حضورٍ اجتماعي، بل بما يتحلى به من أخلاق رفيعة وروح إنسانية قريبة من الناس. فقد أخذ من كنيته “أبو علاء” علوَّ الأخلاق ورفعة التعامل، ومن اسمه “حسن” أجمل الصفات والإحسان، ومن “صالح” العمل الصالح والسيرة الطيبة، وذلك توفيق من الله عز وجل.
لقد أسعد أبو علاء الكثير من الناس، ليس بماله فحسب وإنما بتواضعه وطيبته وكلماته الحسنة التي تدخل القلوب قبل الآذان. عرفه الناس إنسانا خلوقًاطيبا محبا للخير ساعيا للإصلاح قريبا من الجميع دون تكلّف أو تصنّع….
ولم تقتصر مواقف أبو علاء الإنسانية على مساعدة المحتاجين والمساكين والمرضى، بل امتدت إلى الإسهام في الجوانب الخدمية والتنموية في المديرية حيث كانت له بصمات واضحة ومواقف مشهودة في خدمة المجتمع يصعب حصرها في كلمات قليلة…
ومن الأمور التي تستحق الإشادة أن الشيخ حسن السعدي استطاع أن يبعد أنشطته التجارية وعلاقاته الاجتماعية عن التجاذبات السياسية والنزاعات المناطقية محافظا على علاقاته الطيبة مع الجميع وهو ما أكسبه احترام الناس ومحبتهم.
ورغم ما حققه من نجاح ومكانة لا تزال البساطة المشقاصية الجميلة حاضرة في شخصيته.. فتجده متواضعًا في تعامله لطيفا في حديثه راقيا في أخلاقه يعامل الجميع بمحبة واحترام.
حفظ الله أبو علاء ورفع قدره وبارك في جهوده، وجعل ما يقدمه في ميزان حسناته فهو نموذج يحتذى به في الكفاح والعمل الجاد، ومثالٌ مشرّف للرجل الذي جمع بين النجاح والتواضع وخدمة الناس…

إغلاق