اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

زيارة المحافظ وخيبة الأمل

زيارة المحافظ وخيبة الأمل

بقلم | خالد عمر باجندوح
السبت 16 مايو 2026

كم كانت سعادتنا بزيارة المحافظ لوادي حضرموت بل وعودته للمحافظة فى ظل أسوء وضع عاشته حضرموت منذ وجدنا نحنا في هذه الحياة من إنقطاع الكهرباء لأكثر من 12 ساعة باليوم أو إنقطاع المياه ببعض المديريات ومنها مديريتنا شبام لأسابيع فى بعض الأحياء وطوابير طويلة فى كل شبر منها أما على الديزل أو البترول أو الغاز بشقيه المنزلي أو السيارات أو ليتفقد مدارسنا الذى يمتحن طلابنا وفى كل مدرسة عدد من المواد المتوقفة للفصل الدراسي الثاني بأكمله أو ليأتي ببشارة المتعاقدين مع السلطة و المتوقفة رواتبهم لشهور مع هذا الوضع الصعب بحكم إرتفاع الأسعار وغلاء المعيشة
بل كنا نتوقع ان تكون الزيارة وحشد جميع الأحزاب والمكونات وكل الطيف السياسي والاجتماعي وذلك للهم الأكبر وما يحصل من تنازلات واتفاقيات بين الشقيقة والحوثيين مقابل ثروات حضرموت وما يحصل فيها ليكون الفارس المغوار المنقذ لهذه الجريحة المسماة حضرموت الذى سكت كل من كانت أصواتهم وطبولهم بأن حضرموت للحضارم وحضرموت الدولة وحضرموت الهوى والهوية فأين هي حضرموت؟! ضاع الهوى وفي الطريق لتضيع الهوية.
ليأتي سيادة المحافظ ليتكلم ويعلن عن إنشاء مكون في ظل كل الأزمات وماتعانيه حضرموت وكأنكم لاتنظرون ولاتسمعون لأنين طفل يصرخ لايستطيع أن ينام تحت هذا الحر الشديد أو شيخ مريض يموت ولايدري ماذا يعمل له من يعيله لايختلف أحد على حب حضرموت.
ياريت سيادة المحافظ أن تترك السياسة للسياسيين و تلتفت إلى هموم الشعب والإهتمام بخدمات وترتيب اوضاع المحافظة لتعيش مثل بقية المحافظات فهذه حضرموت يتغنى بها الجميع ويتمنى أن يكون جزء منها
لتتحول الآن إلى القرية المهجورة وأصبحنا ننظر إلى محافظات كنا نعدها محافظات نائية يرتاد سكانها لحضرموت لتلقي العلاج ويحصل على الخدمات بمختلف أشكالها ولكن خاب الأمل وضاعت حضرموت.

إغلاق