اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

«الحيود».. مشروع سنوي يوثّق رموز الحضارم من المهجر إلى العالم

«الحيود».. مشروع سنوي يوثّق رموز الحضارم من المهجر إلى العالم

( #تاربة_اليوم ) / خاص / الإمارات العربية المتحدة
12 مايو 2026

في خطوة ثقافية جديدة تهدف إلى توثيق الحضور الحضرمي عالميًا، أعلن الكاتب والإعلامي د. علي سالمين بادعام الهميمي، رئيس الاتحاد العالمي للمهاجرين الحضارم، عن إطلاق مشروع كتاب «الحيود»، باعتباره المشروع الثقافي الثاني بعد كتاب «أب الوعول – صوت المهاجرين الحضارم»، الذي أُطلق خلال العام الماضي في معرض الرياض الدولي للكتاب، ولاقى اهتمامًا واسعًا في الأوساط الثقافية والاجتماعية.

ويأتي مشروع «الحيود» كإصدار سنوي يُعنى بتوثيق الشخصيات الحضرمية المهاجرة والمؤثرة حول العالم، ممن تركوا بصمة واضحة في مجالات الاقتصاد، والإعلام، والثقافة، والرياضة، والعمل المجتمعي، وريادة الأعمال، والإنجاز الإنساني.

ويحمل اسم «الحيود» دلالة عميقة مستوحاة من المفردة الحضرمية والعربية «الحيد»، والتي تعني النتوء والبروز والارتفاع الظاهر، كما يُقال: «حيد الجبل»، أي الصخرة البارزة أو الجزء المرتفع الذي يلفت الأنظار بثباته وهيبته وفي هذا المعنى الرمزي، يجسد الاسم الشخصيات الحضرمية التي برزت بحضورها وتأثيرها وإنجازاتها في مختلف أنحاء العالم، حتى أصبحت علامات مضيئة تركت أثرها في المجتمع والإنسان والتاريخ.

وأوضح د. علي الهميمي أن كل نسخة من الكتاب ستضم ما بين 10 إلى 15 شخصية يتم اختيارها وفق معايير دقيقة، من أبرزها أثر الأعمال، والحضور المجتمعي، والإنجازات المهنية، والإسهام الإيجابي في خدمة المجتمع والهوية الحضرمية في المهجر وحضرموت، مع الحرص على تنوع الشخصيات والبلدان والتجارب الإنسانية.

وأشار إلى أنه سيتولى شخصيًا إجراء اللقاءات مع الشخصيات المختارة، سواء حضوريًا أو عبر برامج الاتصال المرئي، بهدف توثيق التجارب بصورة احترافية تحفظ قصص النجاح للأجيال القادمة.

وأكد أن فكرة «الحيود» جاءت أيضًا لمنح الشخصيات الحية حقها من التقدير والتوثيق، موضحًا أن كثيرًا من الرموز لا يُلتفت إلى أثرها إلا بعد رحيلها، بينما يسعى هذا المشروع إلى الاحتفاء بها وهي ما تزال حاضرة بعطائها وتجربتها وتأثيرها في المجتمع.

وفي بادرة مختلفة عن أساليب التكريم التقليدية، أوضح أن كل إصدار من «الحيود» سيتضمن أيضًا بعض الشخصيات الحضرمية الراحلة التي تركت أثرًا بارزًا في المجتمع أو في المهجر، وذلك من خلال التواصل مع أبنائهم أو أقرب المقرّبين منهم لتوثيق مسيرتهم بصورة تليق بعطائهم وأثرهم الإنساني.

كما دعا الاتحاد العالمي للمهاجرين الحضارم أبناء الجاليات الحضرمية والمهتمين إلى ترشيح شخصيات مؤثرة تستحق أن تكون ضمن الإصدارات القادمة، مؤكدًا أن المشروع يرحب بالنماذج الملهمة من مختلف دول العالم.

وأوضح الاتحاد أن من يرى في نفسه الكفاءة أو يمتلك تجربة مميزة تستحق التوثيق، يمكنه التواصل عبر البريد الإلكتروني الرسمي للاتحاد وإرسال نبذة تعريفية مختصرة ومعلومات التواصل، تمهيدًا لدراسة الترشيحات واعتماد الأسماء المشاركة في النسخة الأولى من كتاب «الحيود».

📩 البريد الإلكتروني الرسمي:
[email protected]

«الحيود»…
حين يتحول الإنسان إلى أثر يبقى، لا إلى اسم ينسى.

إغلاق