المناضل بسيم الدباش.. سيرة نضالية ناصعة لم تلوثها الإغراءات
بقلم./معاذ يوسف
في غمار التحولات السياسية والاجتماعية التي تشهدها البلاد تبرز شخصيات وطنية تفرض حضورها ليس بقوة السلطة، بل برصيد المحبة والاحترام الذي تجذر في قلوب الناس، ولعل القيادي المناضل بسيم الدباش يمثل اليوم هذا النموذج الاستثنائي للقائد الذي استمد شرعيته من نقاء سريرته وتواضعه الجم، مجسداً المقولة الخالدة من أحبه الناس فقد أحبه الله، وما يميزه ليس فقط كونه رقماً صعباً في الميادين، بل تلك الصفات الخاصة التي جعلت منه شخصية ملهمة و قيادياً رزيناً يمتلك قدرة فائقة على احتواء الجميع،
لقد قدم القيادي المناضل بسيم الدباش درساً بليغاً في الأخلاق والترفع، مثبتاً أن القيادة هي في الأصل سمو في التعامل وقوة في الثبات على القيم والمبادئ، ورغم العواصف السياسية المتقلبة وتغير الواقع المعقد، حيث يظل القيادي بسيم الدباش ثابتاً كالطود العظيم، لم تلوثه الإغراءات ولم تنل من عزيمته الضغوط، محتفظاً بابتسامته المتواضعة ونهجه الثوري الأصيل،
وبالعودة إلى مسيرته النضالية، نجد رجلاً صلباً لم يهدأ له بال في سبيل استعادة دولة الجنوب، حيث صال وجال في كل ميادين الحرية والاستقلال، متقدماً الصفوف الأولى في أحلك الظروف، لقد كان ولا يزال مناضلاً وطنياً جسوراً، مؤمن بعدالة قضيته الجنوبية العادلة، واستعادة الدولة مهما كانت التحديات والظروف الراهنة،






