مجدّداُ الأهلي السعودي بطلاً للنخبه “2”
بقلم | عوض باجري
الخميس 7 مايو 2026
*سيّد آسيا وزعيمها*
نعم سيّدُها وزعيمها ..
نعم النادي الأهلي السعودي سيّد آسيا وزعيمها الجديد ..
نعم سيّدها وزعيمها المتوّج مؤخراً وللمرة الثانيه على التوالي ..
سوّاها الأهلي ..
سوّاها سيّد النخبه ..
نعم سوّاها الأهلي وأحتفظ بلقبه الآسيوي فإذا كان الفوز باللقب صعباً فالإحتفاظ به أصعب ..
سيّد النخبه لم يكن طريقه إلى النهائي والظفر باللقب سهلاً كما يراه البعض والبعض هنا كُثر وليس قلّه من رأى فوز الأهلي بالنخبه سهلاً في الحقيقه لم يصل بعد إلى النهائي ولم يفز بها أبداً بمسمّاها الجديد بل لم تطأ أقدام لاعبيه منصّة التتويج لذلك سهلٌ عليه أن يقول عنها سهله وهذا يضع أكثر من علامة إستفهام وتعجّب في آنٍ واحد كيف بمن يتمنّى الوصول إلى منصة التتويج والظفر باللقب يقول عنها سهله وهو لم يصلها فهذا تناقض واضح وفاضح بين التمنّي والقول من ناحيه والفعل على ارض الملعب والواقع من ناحيةٍ أخرى من يرى أنها سهله فليراجع تاريخه الكروي وأرشيفه الآسيوي ؟!!!
نعم فليراجع تاريخه ومن يُقلّل من النخبه فليراجع تاريخه الكروي وأرشيفه الآسيوي أيضاً ويفتّش بين أرفف الدواليب وسراديب ناديه إن كان هناك نخبه أو لقب قاري وليس كأس وبطولة مناطق وقرى وأرياف .. نعم التقليل من دوري أبطال آسيا للنخبه غير منصف على الإطلاق بل وغير منطقي وغير مُجدي ومخالف للوقائع والواقع ومغالطات ومخالف للأمنيات فمن يخالف الواقع والمنطق والحقائق رُفِعَ عنه الحرج فهو كالمريض أو لم يَبلُغ بعد الحُلُم أو به حاله نفسيه تنتابه بين الحين والحين وربما مزمنه إن لم يفز بها فريقه الذي يشجعه وينتمي إليه لذلك لايُلام فما يقوله وماتنطق به لسانه لايتعدّى الميول والتعصّب والعاطفه إن لم يكن هذيان .. نعم من واقع ميول وعاطفه فهو لم يَطِل شجرة آسيا وثمرتها اليانعه ولم يقطف من ثمر عنقودها وظلَّ *ينطنط ويناوط* لكنه مالفي مثل اللي مايطول العنب حامض عنه يقول لذلك أقول وأكرّر أن من يقول أنها سهله فهو يحلم بها ليلَ نهار ويُمنّي النفس كثيراً المشاركه وبالتالي يتمنّى على الأقل التواجد بها الموسم القادم إن إبتسمَ له الحظ بين نُخب أندية آسيا وصفوتها هذا بخلاف الفوز بها فمن خلالها يفتح له طريق العالميه الحقيقيه فالنخبه بوابه لكأس العالم للأنديه هذا بخلاف العوائد الماليه الضخمه التي تدر على خزائن الأنديه المشاركه وهذا يعكس أهمية النخبه وقوتها وصعوبتها ..
نعم لم يكن طريق سيّد النخبه النادي الأهلي سهلاً ولم يكن طريقه إلى النهائي والظفر بالكأس سهلاً ولم يكن طريقه مفروشاً بالورود ولم يكن طريقه معبّداً ومسفلت بل مليء بالأشواك والمنعطفات والمنحدرات والعثرات فكانت أمامه *حُسر وجبال* وعِقاب ويامصعب منال الكأس فنالها فلم يصعُب عليه ذلك ففاز بها عن جداره وإستحقاق فأعتلى *حيد* منصة التتويج بعد عناءٍ وتعبٍ طويل وشاق ..
نعم المشكله هنا في الميول والعاطفه من لم يُحقّقها اليوم طبيعي جداً سيقول عنها سهله وغداً إن حققها سيرى أنها صعبه وصعبه قويه بل وسيذهب إلى أبعد من ذلك ويحاول أن يصورها على أنها الأقوى وإستثنائيه وأم البطولات وكبرى البطولات وبقية البطولات أضعف وأسهل هنا حيث يطل التعصب برأسه وبقوه ويناطح الواقع والحقيقه والبديهيات سواء من قبل الجماهير والمشجعين أو من بعض الإعلاميين الذين يصعُب عليهم قول الحقيقه بأنها صعبه فيكون أسير هوى تعصّبه ومرصون ومقيّد من عيون ناديه الذي يشجعه فهذه النخبه يكفي أن إسمها النخبه نعم يكفي أن إسمها النخبه ..
أكتفي بهذه الأسطر فللحديث بقية إن أذن لنا الرحمن بذلك ..
وأسعد الله أوقاتكم أينما كنتم وأينما تواجدتم وبارك الله لنا في أوقاتنا وأوقاتكم ويومنا هذا ويومكم ويسّر أمرنا وأمركم ..






