اللقاء يتجدد لزملاء الدفعة 84 / 85 في بور أحلى ملتقى !!
تاربة اليوم _ خاص / عبدالله صالح عباد
6 مايو 2026
في يوم جميل ورائع التقى فيه جمع من زملاء الدفعة 84 / 85 قبل ظهر يوم السبت تاريخ 15 ذو القعدة 1447ﻫ الموافق 2 مايو 2026 م . كان التحرك من مناطق شتى من وادي حضرموت صوب مدينة بور التاريخية حيث كان في استقبال الزملاء لعقد اللقاء الخامس والعشرون زملاء من منطقة بور . وفي هذا اللقاء كان لبعض الزملاء الفراق لمدة أربعين عاما وفي بور التقوا بالأحضان والابتسامات وعمت الفرحة جميع الحضور .
حيث احتضنت ثانوية بور اللقاء المميز بكثرة الحضور وبدأ اللقاء بتلاوة من القرآن الكريم تلاها الزميل عدني الجفري . ثم كلمة توجيهية للأستاذ عوض دويدا وتطرق فيها إلى ذكريات جميلة لهذه الدفعة وتميزها وأشاد بها في فترة الدراسة ، كما قدم لنا لمحة عن الآثار في منطقة بور ومنها جامع بور الأثري القديم والذي يعود بناءه إلى أكثر من ألف عام وقد كانت لنا جولة في هذا الجامع التاريخي حيث أدى الزملاء صلاة الظهر في الجامع في الطابق العلوي بينما الطابق السفلي هو الجامع الأثري . وبعد صلاة الظهر ألقى الزميل حسن الجابري خاطرة رائعة حول همة المسلم في الطاعة . فشكرا للأستاذ عوض على هذا الإثراء . ينقص ذلك اللقاء هو حضور الأستاذ المربي أبو أديب محمد بارجاء مدير الثانوية في تلك الفترة والذي تعرض لوعكة صحية حيث تم الاتصال بالدكتور أديب ليبارك ذلك اللقاء وليطمئن الجميع على صحة والده بعد ما أجريت له عملية جراحية تكللت بالنجاح نسأل الله أن يشفيه ويعافيه .
هناك زملاء فارقونا توفاهم الله وكان آخرهم الزميل جمعان جيزان قبل أيام من انعقاد هذا اللقاء وكلمة ألقاها أحد أبناء المتوفين نجل الزميل عوض جمعان بن عبيداللاه رحم الله الزملاء المتوفين ونسأل الله أن يغفر لهم ويرحمهم ويسكنهم فسيح جناته . بعد ذلك كلمة للأستاذ الباحث سعيد أحمد قوقح عن منطقة بور وتاريخها . ثم كلمة رئيس اللجنة الأستاذ عبدالمنعم هود بازهير قدم شكره للزملاء في منطقة بور لتبنيهم كلفة هذا اللقاء . وحث الزملاء على المحبة والتراحم والتواصل الدائم كما رحب بالحاضرين من الشخصيات والتربويين من أبناء المنطقة كما قدم شكره لمدير الثانوية الأستاذ خالد بن قفلة لفتح الثانوية لاحتضان هذا اللقاء . ثم كلمة للدكتور عمر باسعد أحد أفراد الدفعة تناول فيها واقعنا اليوم في ظل وسائل التواصل وأهمها الجوال الذي سيطر على الحياة مسببا فجوة بين الآباء والأبناء وشدد على ضرورة الجلوس مع الأبناء ولو مرة في الأسبوع وحبذا اطلاعهم على المواقف التي تعرض لها الآباء وما عانوه في حياتهم للاستفادة منها في حياتهم اليومية . كما كانت مشاركة هادفة للدكتور حامد بارجاء أخصائي عظام . وكان للشعر فقرة حيث ألقى الزميل الأستاذ رامي مقرم قصيدة شعرية بهذه المناسبة نالت استحسان الجميع بتفاعلهم معها . وبعد ذلك تناول الزملاء وجبة الغداء الدسمة وشرب الشاهي المنوع مع خشخشة الحنضل والمكسرات خلال وقت اللقاء . تم الاتفاق على أن يكون اللقاء القادم في منطقة تاربة إن شاء الله تعالى .
ونشير إلى أن زملاءنا في بور قاموا بتوزيع مطوية بهذه المناسبة عن مدينة بور وما تحويه من آثار قيمة جزاهم الله خيراً على جهودهم .
ولعلنا نختم تقريرنا ببعض ماجاء في قصيدة الأستاذ رامي مقرم :
على المحبة والنقاء
نمشي حوافي لا عناء
واجب علينا كلنا
جينا على الداعي هنا
في بور جددنا اللقاء
فرحة كبيرة تعمنا
لا بور لبينا النداء
الكل شارك حفلنا
طاب اللقاء طاب اللقاء
في بور أحلى ملتقى .






