اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

تدشين مشروع بئر مياه بمدرسة مدرم بحويلة… خطوة تنموية تنبض بالحياة وتعزز استقرار العملية التعليمية والبيئة المحيطة.

تدشين مشروع بئر مياه بمدرسة مدرم بحويلة… خطوة تنموية تنبض بالحياة وتعزز استقرار العملية التعليمية والبيئة المحيطة.

تاربة_اليوم | خاص | القطن | خميس باربود | ت: محمد بن وبر

– في مشهدٍ تنمويٍ مفعم بالأمل يعكس روح التكافل الإنساني وأثره في صناعة الاستقرار، شهدت منطقة حويلة بمديرية القطن صباح اليوم الاثنين 4 مايو 2026م تدشين مشروع بئر مياه بمدرسة مدرم، وسط حضور رسمي ومجتمعي لافت، تقدّمه الأستاذ محمد عوض بلعجم أمين عام المجلس المحلي، والأستاذ أنور سليمان بن حريز مدير إدارة التربية والتعليم بالمديرية، والشيخ جمال ناصر بن هرهرة مسؤول الرقابة والإشراف بمؤسسة الرفقاء للتنمية الإنسانية، والأستاذ حامد بن هرهرة مدير المدرسة، إلى جانب عدد من الشخصيات الاجتماعية والتربوية.

– ويأتي هذا المشروع الحيوي ليشكّل رافدًا أساسيًا يخدم القطاع التعليمي والمجتمع المحلي على حدّ سواء، حيث يوفّر مصدرًا دائمًا للمياه النظيفة داخل مدرسة مدرم، إلى جانب كونه متنفسًا مائيًا للأحياء السكنية والمجتمع المدني في حالات انقطاع المياه، الأمر الذي يعزز من استقرار الحياة اليومية ويخفف من معاناة الأهالي.

– وقد نُفذ المشروع بتمويل كريم من جمعية الشيخ عبدالله النوري بدولة الكويت الحبيبة، التي تواصل حضورها الإنساني الفاعل ومبادراتها التنموية في مختلف المناطق، وبإشراف مباشر منها، فيما تولّت مؤسسة الرفقاء للتنمية الإنسانية تنفيذ المشروع وفق معايير فنية حديثة تضمن استدامة المصدر المائي وكفاءة تشغيله على المدى البعيد.

– وخلال التدشين أشاد أمين عام المجلس المحلي ومدير إدارة التربية والتعليم بالمديرية في كلمة مشتركة بالدور الإنساني البارز الذي تضطلع به جمعية الشيخ عبدالله النوري، مثمّنين جهودها المستمرة في دعم المشاريع الخدمية والتنموية، ومؤكدين أن هذا المشروع يمثل إضافة نوعية للقطاع التعليمي والمجتمع المحلي معًا، من خلال توفير المياه بشكل دائم ينعكس إيجابًا على استقرار العملية التعليمية وتحسين ظروف الدراسة، إلى جانب دعم الأهالي في أوقات انقطاع المياه.

– وفي كلمة له عبّر الشيخ جمال ناصر بن هرهرة مسؤول الرقابة والإشراف بمؤسسة الرفقاء للتنمية الإنسانية، عن سعادته بهذا الإنجاز الإنساني، مؤكدًا أن المشروع نُفذ وفق أعلى المعايير الفنية والهندسية بما يضمن استدامته وكفاءته، مشيرًا إلى أن المستفيد الحقيقي منه هو الطالب والمعلم والمجتمع معًا، خصوصًا في فترات انقطاع المياه، حيث يشكّل البئر مصدر أمان مائي يخدم الجميع دون استثناء.

– وفي السياق ذاته عبّر أهالي منطقة حويلة عن بالغ شكرهم وامتنانهم للأشقاء في دولة الكويت، مشيدين بالدور الإنساني الرائد الذي تقوم به جمعية الشيخ عبدالله النوري ومشاريعها الخيرية الممتدة في مختلف المجالات، ومؤكدين تطلعهم إلى استمرار هذا العطاء المبارك الذي يلامس احتياجات الناس ويحدث أثرًا ملموسًا في حياتهم اليومية.

– ويجسّد هذا المشروع نموذجًا مشرقًا للتكامل بين العمل الإنساني والاحتياجات المجتمعية، حيث يلتقي العطاء مع التنمية في نقطة واحدة، ليمنح الحياة نبضًا جديدًا، ويكتب فصلًا مضيئًا في سجل المشاريع الإنسانية المستدامة التي تخدم المنطقة وأهلها

.

إغلاق