اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

يا أحمد بزعل لا تزعل !!

يا أحمد بزعل لا تزعل !!

كتب / عبدالله صالح عباد
السبت 2 مايو 2026

اطَّلعتُ على مقالين للزميل العزيز أحمد بزعل فكان المقال الأول يحكي عن حال الشباب في السهرات في الزواجات وما يحصل فيها من ميوعة وأشياء تخدش الحياء وللأسف هذا هو الواقع والكلام عن هذه الظاهرة كثير وللعلم تكلم أهل العلم عندنا عنها فكان مقالا رائعا فأحسنت الطرح لعل الآباء ينتبهون لأولادهم .
أما المقال الثاني هو الذي يحكي عن حال أهل الإعلام وخاصة أصحاب الإذاعة وما يقومون به من جهود وذلك لنقل صورة حية عن حال البلاد والعباد فجهودهم لا أحد ينكرها في نقل الأخبار وتوعية الناس وما حزَّ في نفسي هو ذلك الاتهام الذي وجهه المهندس للزميل أحمد وأنهم مرتاحون ويتقاضون أموالا كافية لترفعم في العلالي ليعيشوا منعمين مرفهين والحقيقة أنها ليست كذلك وحال البلاد لا يخفى على أحد من غلاء المعيشة والرواتب الهزيلة . أما المهندسين وأصحاب الحرف فلنا معهم وقفة في مقال قادم لأنهم أكبر كذابين عرفتهم طبعا ليس كلهم ولكن الأغلبية كم يشتكي الناس منهم . نعود لموضوعنا فيا إخوة أتعلمون كيف هم يعملون أصحاب الإعلام وبالأخص الإذاعة كم هم يتحملون ضغوطا كثيرة وإليكم مثالا واحدا أضربه لكم فيما يتعرضون له من ضغط العمل الإعلامي الإذاعي ، الزميل الإعلامي المعروف الأستاذ صالح باصالح أصيب بوعكة صحية بعد أن أغمي عليه في مقر الإذاعة وهو يؤدي عمله ربما في أوقات راحته ، هذه هي الضريبة والحمدلله تماثل للشفاء وحالته طيبة . ولا أريد أن أطيل وما أريد قوله أنني قد تعرضت لمثل اتهامات الزميل أحمد بسبب كتابة المقالات وحيث أنني أتقاضى مقابل مادي عنها ولكن الحقيقة ليست كذلك . حتى أنه في مقال سابق كتبته أثار غيظ أحد الإخوة فأنا لا أعرفه ولكن وصلني ماكتبه وللأسف كال لي الكلمات الغير مهذبة واتهمني بأني أتقاضى أموالا من جهة وأني أملك العمارات والسيارات فكله كذب وافتراء وحسبي الله ونعم الوكيل في مثل هذه الأقزام وما تعانيه من أمراض الحقد والبغض والحسد والاستكثار فللأسف هذه منتشرة في محيطنا وها نحن نعاني من الأزمات أزمة وراء أزمة ربما بسبب شيء من سلوكياتنا فنسأل الله أن يصلح الحال . فنحن نكتب عن أحوال البلاد التي يعاني منها المواطن والمظاهر السلبية والسيئة وننقلها لمن يهمه الأمر لعل وعسى أن تلقى آذانا صاغية ويكفينا حب الناس وتقديرهم لما يبذله الكاتبون والإعلاميون والحمد لله على كل حال ونحتسب الأجر عند الله فلا نبالي بما يقوله الغوغائيون فكلامهم مردود عليهم ودمتم . فيا أخي العزيز أحمد بزعل لا تزعل .

إغلاق