المدير القائد الأب والمدير المريض نفسياً
كتب / نجيب محفوظ الكندي
الجمعة 1 مايو 2026 م
مديرك هو من يجعلك تحس بالأمان او هو اللي يخليك متوتر مديرك هو الذي يرفع ثقتك أويكسرك بهدوء الموظف مايترك الشركه الموظف يترك مديره فاختيار المدير الصح أهم من اختيار الوظيفه نفسها .
المدير القائد من يجعل العمل جناحان من نور يحلق بنا في سماء الإبداع ، بينما المدير المريض نفسياً هو من يجعل تلك الجناحين خنجرين من طين نغرسها في صدر بعضنا .
المدير الأب هو ذلك القائد الذي لا نحمل بيننا وبينه جواز سفر ومع اول كلمه منه نجدها تلامس شغاف قلوبنا لأنها نابعه من قلب أبيض .
امّا المدير المريض نفسياً والتي نسال الله أن لايجمعنا بهم صدفه ولا حلم ولا واقع هو من يدير المؤسسه بعقل القريه ويزن الامور بميزان العصبيه ، افكاره المريضه دائماً ماتتخيل إليه أنه يستطيع حبس الريح في قارورة ، استعباد لموظفيه لم يحصل في زمن الأقباط .
لو بيده لمنع المطر أن تخرج عن بعض موظفيه ، العقليه المريضه صالحه فقط لتمزيق ببنادق حقده الدفين على كل جميل داخل المؤسسه .
مااقبح الوظيفه حين تتحول من محاورة إلى مهاترة ومن بناء الى هدم
لايجيد فيها ذلك المريض إلا القذف بالحجارة وقذف الفريق بسكاكين وخناجر مسمومه .
المدير الأب هو من يجعل موظفه سفيراً محباً للعمل ، ميدان ذلك الأب الارتقاء بالمؤسسه الى منصات التتويج ورضا ربنا والشعور المطمئن ، ميدانه الحب وسلاحه الأخلاق والشهامه .
احضروا لنا قادة من ضؤ لاسجلات من المعارك وخريجي المصحات .
فالبلد لازالت ولّادة بالقادة الأباء كما ينبت النخل الثمر .
والحمد لله على نعمة مديري الرائع .
وللحديث بقيه .






