اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

العقيد صبري خميس بن عبيد الله.. الرجل الحضرمي الطيب والقائد الإنسان الأصيل الذي همش من العمل الأمني بدون ذكر أسباب واضحة.

العقيد صبري خميس بن عبيد الله.. الرجل الحضرمي الطيب والقائد الإنسان الأصيل الذي همش من العمل الأمني بدون ذكر أسباب واضحة.

بقلم / د. رائد علي
الاربعاء 29 ابريل 2026

المناصب لاتدوم لأحد غير مستحقيها والقيادة تكليف وليست تشريف وهي حمل ثقيل لايتحملها بوقتنا الراهن إلا ثلة قليلة من الرجال الصادقين الأوفياء الذين يملكون صفاتها وسماتها الأساسية ويمتازون بها ويحافظون عليها دائما كالأخلاق الحسنة والقيم النبيلة والمبادئ والثوابت الوطنية والكفاءة العلمية والعملية والفطنة والحنكة وكيفية التعامل مع المواقف الصعبة في احلك الظروف التي تواجهم أثناء تأدية مهامهم وواجبهم الوطني.

الاخ العزيز سيادة العقيد صبري بن عبيدالله من القيادات الأمنية الحضرمية الاصيلة الغنية عن التعريف داخل حضرموت خاصة والوطن عامة وكان لي الشرف والفخر بالتعرف عليه والعمل إلى جانبه خصوصا بعد إنضمامي إلى المنظومة الأمنية بالوادي والصحراء مطلع العام2020م حيث كان وقتها يشغل منصب مدير أمن مديرية سيئون حيث عمل جاهدا على تأهيل بعض منتسبي المديرية بالامكانيات التي تمكنهم من تنفيذ مهامهم بنجاح تام والأهم من ذلك هو إنشاء وحدة نسائية مشتركة مع مكتب السلطة المحلية “اتحاد نساء اليمن بالوادي والصحراء” تسمى وحدة الدعم وتلقي بلاغات النساء حول العنف والمخدرات والمشاكل الأسرية داخل مديرية سيئون وضواحيها وكنت شخصيا أنذاك أحد الداعمين ذاتيا ومعنويا لذه الوحدة التي استطاعت بجهود جبارة من قبل منتسبيها والمشرفين عليها أن تكشف وتعالج لنا الكثير من المشاكل المجتمعية والأسرية التي كانت تهدد الأمن العام وتقلق السكينة المجتمعية وعلى رأسها المخدرات والعنف الأسري والسرقة…الخ

الأخ العزيز بن عبيدالله استطاع آنذاك أن يفعل المستحيل من أجل فرض هيبة الأمن ونشر الأمان بمديرية سيئون وضواحيها في ظل إنعدام وشحة الإمكانيات الضرورية وبالرغم من التحديات والصعوبات والمكايدات التي واجهته ظل صامدا وثابتا متسلحا بالصبر وإيمانه القوي بأن رب العالمين سيفرجها نهاية المطاف حيث تم تغيرها من ادارة امن مديرية سيئون وأصدر أمر أداري بتكليفه مدير الشرطه السياحية بحضرموت الوادي والصحراء لفترة قصيرة وكلف بعدها مدير مصلحة الإصلاح والتأهيل “السجن المركزي بسيئون” مايسمى آنذاك بسجن “تورة بورة” نظرا للكوارث والبلاوي التي تحدث داخل هذا السجن المشهور والغني عن التعريف حيث عمل جاهدا على تأهيله وإصلاحه بالشكل الذي يليق به بالرغم من الصعوبات والعراقيل التي واجهته حيث تم تقليص الدعم المخصص للمصلحة إلى النصف من قبل سلطات عدن وغياب كلي لدعم السلطة المحلية بالمحافظه آنذاك لمنتسبي المصلحة حيث ادخل ادارة المصلحة في دوامة الضغوطات والاعباء والديون المتراكمة بسبب تقليص الدعم وغيابه كليا لفترات من قبل جهات الإختصاص.

تم تغيير العقيد بن عبيدالله بسبب مطالبته للجهات المختصة بإيجاد حلول للمشاكل التي تواجهه بعد أن أغلقت الأبواب من قبل جهات الإختصاص وتراكمت الضغوطات عليه التي أدت وتؤدي غالبا إلى حدوث خلل او تقصير غير متعمد في أداء الواجب الوطني بالشكل الذي يليق به وهذا شيئا وارد ولا مهرب منه خصوصا اثناء غياب وإنعدام الدعم والإمكانيات لدى منتسبي السلك العسكري عامة.

أتمنى من ابناء حضرموت والسلطة المحلية والقيادة الأمنية والعسكرية بحضرموت عامة أن تمنع تعيين أي قيادة من خارج المحافظة منعا باتا ويقفوا صفا واحدا إلى جانب القيادات الحضرمية وتنصفهم وتحافظ على الرجال الوطنيين الغيورين على أمن واستقرار حضرموت وأهلها الشرفاء وعدم تهميشهم بأي شكل الأشكال وأن تبتعد القيادة الأمنية والعسكرية بحضرموت عن مبدأ المجاملات والعنصرية والمحسوبية ووسوسة بعض الشياطين من حواليهم “كلاب المصالح والدفع المسبق” وان يغلبوا المصلحة العامة على الشخصية دائما ويحسنوا في اختيار الأشخاص ويضعوا الشخص المناسب في المكان المناسب الذي يليق به وليس العكس.

أخيرا وشاهدة لله وللتاريخ ولكل من عرف سيادة العقيد صبري بن عبيدالله وعمل معه بأني كل ماقلته أعلاه هو كلمة حق لا أكثر ولا يحزنون وماعلى الرسول الا البلاغ.

حفظ الله حضرموت وأهلها الشرفاء ودمتم ودمنا بحفظ الله ورعايته

إغلاق