الدكتور محمد فلهوم يبارك ثانوية سيئون النموذجية للبنات حصد جائزة “أفضل مهندس” عربياً
تاربة_اليوم / سيئون / الإعلام التربوي / 26 ابريل 2026
بارك مدير عام مكتب وزارة التربية والتعليم بوادي وصحراء حضرموت، الدكتور محمد أحمد فلهوم، الإنجاز العربي المتميز الذي حققته ثانوية سيئون النموذجية للبنات، بحصدها جائزة “أفضل مهندس” في فئة المحترفين ضمن منافسات “تحدي علوم المستقبل”، الذي نظمته مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية بدولة الإمارات العربية المتحدة.
وأشاد الدكتور فلهوم بهذا التتويج النوعي، مؤكداً أنه يعكس مستوى التميز العلمي والإبداعي الذي وصلت إليه الطالبات في مدارس وادي حضرموت ثمرةً للدعم المستمر من وزارة التربية والتعليم ومؤسسة حضرموت تنمية بشرية ممثلة برئيس مجلس مؤسسيها المهندس عبدالله أحمد بقشان والاهتمام بتنمية قدرات الطلبة في مجالات الابتكار والتقنية الحديثة، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز يرفع إسم حضرموت واليمن عالياً في المحافل العربية.
في حين، ثمّنت مديرة ثانوية سيئون النموذجية للبنات الأستاذة “فدوى بن شملان” الدعم الذي يقدمه مكتب وزارة التربية والتعليم بوادي وصحراء حضرموت، مؤكدةً أن هذا الاهتمام أسهم بشكل مباشر في تعزيز بيئة الابتكار داخل المدرسة وتمكين الطالبات من خوض المنافسات العلمية بثقة واقتدار، مشيرةً إلى أن هذا الإنجاز جاء نتيجة تكامل الجهود بين الإدارة المدرسية والكادر التعليمي والطالبات، إلى جانب الدعم الذي تولية مؤسسة حضرموت تنمية بشرية ما أسهم في صقل مهارات الطالبات وتنمية قدراتهن في مجالات التكنولوجيا والبحث العلمي وصولاً إلى تحقيق هذا التميز المشرف على مستوى الوطن العربي.
وكان فريق “رواد التغيير” من ثانوية سيئون النموذجية للبنات المكون من الطالبتين رقية محمد باعيسى ورغد محمد الكثيري قد حصدا الجائزة بعد منافسة قوية انطلقت في الثاني من فبراير، بمشاركة 681 فريقاً ضموا 1713 طالباً وطالبة من 12 دولة عربية، حيث نجحن بإشراف الأستاذة صالحة باجندوح في تطوير مشروع مبتكر بعنوان “الدليل السياحي الذكي”، وهو نظام متكامل يوظف تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI) وإنترنت الأشياء (IoT) لإحداث نقلة نوعية في قطاع السياحة والضيافة.
وتُعد منافسات “تحدي علوم المستقبل” منصة عربية رائدة تهدف إلى تعزيز مفاهيم الذكاء الاصطناعي والابتكار لدى الطلبة الموهوبين، وتحويل أفكارهم إلى مشاريع تقنية تطبيقية تسهم في خدمة المجتمع ومواكبة التوجهات التكنولوجية الحديثة.








