اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

حضرموت بين تفريط الموالين وامعان الناهبين

حضرموت بين تفريط الموالين وامعان الناهبين

بقلم / الشيخ حسين غالب العامري
الجمعة 24 ابريل 2026

الحمد لله كما ينبغي لعظمته وجلال سلطانه، وصلاة ربي على الرحمة المهداة ومن اقتدى بهداه.
أحبتي، كم يؤلمني ويحزّ في نفسي حالنا؛ وضعٌ مؤلم، وحالُ الكثير في حيرةٍ وتساؤلات، في موطنٍ مزقته المطامع والصراعات. وما نسمع ونشاهد من أحداثٍ متسارعة هنا وهناك، وما يُحاك لحضرموت والجنوب عامة.
هناك لقاءات للحوثي والمملكة العربية السعودية بشأن اليمن، فلماذا لم يُشرك ممثل الجنوب؟ ولماذا يتم تهميشهم من أي استحقاقات لأراضيهم وثرواتهم؟
وبالأمس، ما يُشاع عن سقوط الجوف واستقدام أهلها إلى حضرموت والجنوب؛ أين من يتشدق بتحرير صنعاء؟ ولماذا لا تُفتح لأبناء الجوف أراضي مأرب، ويكون الدفاع مع إخوانهم، والحفاظ على ما تبقى من مأرب، وترتيب أمورهم، واسترجاع أراضيهم؟ أم أن هناك أمرًا ما في ذلك؟
إن الشارع الحضرمي والجنوبي في حالة استنفار وتساؤلات، وهم يعيشون عيشةً ضنكًا وإذلالًا، وخدماتٍ متدهورة؛ كهرباء أكثر من أربع ساعات طافية، وساعتان عاملة، وغلاء معيشة، ومرتبات متدنية ومنقطعة، وبطالة متفشية.
كم كتبنا وصرخنا من الألم، ولا مجيب! وبهذا المقال أسعفتني أبيات شعرية متواضعة تعبّر عن حالنا اليوم.

وعندما نتكلم عن أبناء حضرموت من متعاطي القات، وبذات النخب السياسية والمكونات، الذين فرّطوا بحقوق حضرموت وحمايتها، ولم يستشعروا ألم مجتمعهم، بل انشغلوا بمصالحهم وكراسيهم؛ فالله المشتكى.

ابكيك ياحضرموت من عبث أهل الفتن
اه ياحضرموت الخير باعوك بأرخص ثمن
تاهوا أولادك بمجالس قات وبك زاد الحزن
حتى امجادك وتاريخك حسافه ارتهن
بعد ما اهتان المعلم من المعيشه يأئن
حتي المواطن في النكد بثرواته ينهبون
لا كهرباء سبرت يبات الليل محنون
زادت لمراض وبكل مستوصف يذبحون
ارتفعت الاسعار والناس ذبحتها الديون
عيشة ضنك وفي المواطن إيش تسون
لى مايرحم الأمه عندرب العرش ملعون
يأهل الجنوب الحر في عدن لاتفرطون
من أهل البناكس بايضيعون اغلا وطن
لى ماحافظ على الجوهرة يتلون بكل لون
ضاعت المبادئ والقيم والذكر الحسن
يا الله بلطفك تكشف الغمه والمحن
واكفنا أهل الغدر والخيانه بهذا الزمن

إغلاق