اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

إنطلاق أعمال المؤتمر العلمي الدولي “قضايا مستجدة في بيوع الآجال” بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأحقاف

إنطلاق أعمال المؤتمر العلمي الدولي “قضايا مستجدة في بيوع الآجال” بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأحقاف

تاربة_اليوم / خاص / تريم
18 ابريل 2026

انطلقت اليوم السبت أعمال المؤتمر العلمي الدولي “قضايا مستجدة في بيوع الآجال” والذي يأتي برعاية عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الاستاذ سالم أحمد الخنبشي ووزير التعليم العالي والبحث العلمي البروفيسور أمين نعمان القدسي وتنظمه كلية الشريعة والقانون بجامعة الأحقاف بالشراكة مع معهد إسراء التابع لجامعة إنسيف (INCEIF) – ماليزيا، بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين والمتخصصين من داخل اليمن وخارجه والذي يستمر على مدى يومين.

وافتتحت الجلسة الافتتاحية بتلاوة عطرة من القرآن الكريم، أعقبتها كلمة رئيس اللجنة العليا للمؤتمر وعميد كلية الشريعة والقانون الدكتور عبد الله بن عوض بن سميط، ثم كلمة الشريك الدولي أ.د. سعيد أبو هراوة وكلمة رئيس الجامعة البروفيسور عبد الله بن محمد باهارون، وكلمة الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية أ.د. سامي محمد الشريف، كما أُلقيت كلمة من قبل راعي المؤتمر عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ محافظة حضرموت الاستاذ سالم أحمد الخنبشي القاها بنيابة عنه من قبل وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء الاستاذ جمعان بارباع وكلمة وزير التعليم العالي والبحث العلمي القى الكلمة نيابة عنه وكيل الوزارة لقطاع البحث العلمي أ.د. أحمد عبدالسلام التويجي.

وشهدت الجلسة الافتتاحية كلمات ومداخلات علمية لكل من: أ.د. علي جمعة محمد من مصر، وأ.د. أحمد بن عبد العزيز الحداد من الإمارات وأ.د. محمد عبد الغفار الشريف من الكويت، وأ.د. عبد الباري مشعل من أمريكا الشمالية والحبيب العلامة عمر بن محمد بن حفيظ.

وعقب الجلسة الافتتاحية انعقدت الجلسة الأولى ضمن المحور الأول: قضايا فقهية في بيوع الآجال، برئاسة الدكتور عبد الرحمن بن عبد الله السقاف، ومقرر الجلسة الدكتور عرفات بن عبد الرحمن المقدي، وتضمنت عددًا من البحوث العلمية المتخصصة، تناولت موضوعات: منصات بيوع الآجال في التطبيقات المعاصرة، وبيع المعدوم في الفقه الإسلامي وتطبيقاته في الصكوك والمشتقات المالية، وماهية بيع الذمة: دراسة تأصيلية في المذهب الشافعي، ومظاهر ضعف ثقافة الالتزام الشرعي في المنتجات المصرفية القائمة على بيوع الآجال، وفسخ الدين وقلبه مفهومًا وحكمًا ومناطات الحكم، وبيع العينة والتورق وأثرهما على شرعية التمويل الإسلامي، والعينة المصرفية، ثم اختُتمت الجلسة بمناقشة علمية عامة.

وقد عكست أعمال الافتتاح والجلسة الأولى أهمية الموضوع الذي يتناوله المؤتمر، بما له من صلة وثيقة بحياة الناس ومعاملاتهم اليومية، وما يثيره من قضايا فقهية وتطبيقية تحتاج إلى مزيد من البحث والتحرير والنظر العلمي الرصين. كما أبرزت الجلسة الأولى تنوعًا في المعالجة بين التأصيل الفقهي، والتنزيل على التطبيقات المعاصرة، والنظر التقويمي في بعض الصور المصرفية والمالية الحديثة.

ويؤكد هذا الحضور العلمي المتنوع، وما شهدته الجلسة الافتتاحية والجلسة الأولى من كلمات وبحوث ومناقشات، القيمة الأكاديمية للمؤتمر، وأهميته في خدمة البحث العلمي المتخصص في قضايا المعاملات المالية المعاصرة، وتعزيز الصلة بين التأصيل الشرعي ومتطلبات الواقع.

وتُختتم أعمال المؤتمر يوم غدا الأحد بمجموعة من الابحاث لباحثين من اليمن وخارجه.

إغلاق