اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

هل سيتغلب الحضارم على المعاناة؟ طريق نحو مستقبل حضرموت

هل سيتغلب الحضارم على المعاناة؟ طريق نحو مستقبل حضرموت

بقلم / بدر سالم الجابري
السبت 18 ابريل 2026

منذ عام 1967م وحتى يومنا هذا، لا تزال حضرموت تعيش حالة من المعاناة والتحديات، تتجلى في الانقسام والاختلاف بين مكوناتها الاجتماعية والسياسية. ورغم ما تملكه هذه الأرض من تاريخ عريق وإمكانات كبيرة، إلا أن سؤال المستقبل يظل مطروحًا بإلحاح:
هل سيتمكن أبناء حضرموت من تجاوز هذه المرحلة وبناء مستقبلهم بأيديهم؟

إن الخروج من هذه المعاناة لا يمكن أن يتم إلا عبر مشروع جامع، يجمع كل الأطياف الحضرمية دون استثناء. ومن هنا تبرز الحاجة الملحة إلى مبادرة جادة، يقودها المحافظ، بدعوة شاملة تضم الشيوخ والأعيان والمفكرين والأكاديميين والعلماء، وكل الرموز المجتمعية.

لماذا هذا الاجتماع؟

ليس مجرد لقاء عابر، بل مؤتمر حقيقي لرسم ملامح المستقبل، يجيب عن أسئلة جوهرية:

ماذا يريد أبناء حضرموت؟

كيف يمكن تجاوز الخلافات؟

ما هي الأولويات التنموية والسياسية؟

كيف نحقق الاستقرار والسيادة المحلية؟

نحو مصفوفة تاريخية

إن الهدف من هذا الاجتماع يجب أن يكون الخروج بـ مصفوفة استراتيجية واضحة، تمثل خارطة طريق لمستقبل حضرموت، تُلزم كل من يتولى إدارتها، وتؤسس لمرحلة جديدة من:

الوحدة الداخلية

التنمية المستدامة

الاستقرار السياسي

الشراكة العادلة مع الآخرين

ولا يهم إن استغرق هذا الحوار أسابيع أو حتى شهورًا، فالمهم هو الوصول إلى نتائج تاريخية تُنهي حالة التشتت، وتؤسس لمستقبل يليق بحضرموت.

حضرموت… سيدة قرارها

إن الحلم الذي يجمع أبناء حضرموت هو أن تكون أرضهم:

تحت إدارة أبنائها

بقرار مستقل

قائمة على الشراكة لا التبعية

موحدة رغم التنوع

حضرموت يجب أن تكون سقف الجميع، دون إقصاء أو تفوق طرف على آخر.

الخلاصة

لقد حان الوقت لأن يقرر أبناء حضرموت مصيرهم، وأن يتجاوزوا الخلافات، ويجتمعوا على كلمة سواء. فالتاريخ لا يرحم المتأخرين، لكنه يخلّد من يصنعون المستقبل.

حضرموت كانت عظيمة في الماضي، ويمكن أن تكون أعظم في المستقبل… إذا توحّد أبناؤها.

إغلاق