الإنسان الحر بين العظمه و العظماء والنقضاء في المجتمع
بقلم / عبدالله سيلان “بوحمد”
الجمعة 17 ابريل 2026
إما أن يكون عظيما يصنع العظمة`، كا الاحرار والثوار الذين قادوا أوطانهم من ظلام الاستعمار إلى نور الحرية، فصنعوا التاريخ بدمائهم، وسطروا مجدا خالدا للأجيال.
وإما أن يكون متبعا للعظماء يسير على نهجهم، متمسكا بمبادئهم، وفيا لهم ولمآثرهم، محافظا على منجزاتهم، مصرا على توريثها للأجيال القادمة.
أما النوع الثالث وهو النقيض، فهو الإنسان غير السوي`، ذاك المتسلق المتملق الذي يبني أمجادا وهميه، ويعيش انتصارات زائفه لا وجود لها إلا في خياله، بينما هو في الواقع مجرد ظل بلا أثر.






