اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

بين شائعات الخوف وحقيقة المناعة: أطفال حضرموت يدفعون الثمن.. واللقاح درع النجاة الوحيد للوقاية من الحصبة

بين شائعات الخوف وحقيقة المناعة: أطفال حضرموت يدفعون الثمن.. واللقاح درع النجاة الوحيد للوقاية من الحصبة

بقلم / احمد فراره
الاربعاء 15 ابريل 2026

يشهد وادي حضرموت هذه الأيام ارتفاعاً مقلقاً في حالات الإصابة بمرض الحصبة بين الأطفال. المرض الذي كنا نظن أننا ودعناه منذ سنوات، عاد مجدداً ليخطف ضحكات الصغار ويحول بيوتنا إلى حالة قلق وترقب.
الحصبة ليست مجرد “طفح جلدي وحمى” كما يظن البعض، بل مرض فيروسي شديد العدوى، قد يسبب مضاعفات خطيرة كالالتهاب الرئوي والتهاب الدماغ، وقد يصل إلى الوفاة. وهذه حقيقة مرة نعيشها ، خاصة بين الأطفال غير المحصنين.
كل تأخير في التطعيم لا يخلف الا انتكاسه للطفل و يزيد من خطر إصابته بالأمراض المعدية.
مبادرتنا اليوم بتطعيم اطفالنا قبل فوات الأوان تعتبر تعزيزاً لصحتهم . فالتطعيم يحميه من أمراض خطيرة ويمنحه مناعة وصحة دائمة.
فلا تدع الخوف أو الشائعات تمنعك من اتخاذ القرار الصحيح لأخذ الجرعات. *فاللقاح أمان واطمئنان.*
و ليس بغريب أن يصاب بعض الأطفال بحمى خفيفة بعد التطعيم، وهذا أمر طبيعي. يمكن تخفيفها باستخدام كمادات باردة أو خافض حرارة ولا داعي للقلق، فهذه علامة على أن الجسم يبني مناعته.
الأب والأم صماما الأمان لعائلتهما كونهما مسؤولين، فقرارهما يصنع فرقاً كبيراً في حياة أطفالهم ، وتطعيم اليوم قبل الغد هو استثمار في صحته ومستقبل أسرهم .
الوقاية خير من الندم  رب الأسرة الحكيم لا ينتظر حتى يصاب طفله بالمرض، بل يختار الوقاية في الوقت المناسب. فاللقاح اليوم يحميه من أمراض خطيرة غداً.
و قد تسمع شائعات، لكن الحقيقة أن اللقاحات أنقذت ملايين الأرواح حول العالم. و بصفتك رب الأسرة، فإن قرارك الواعي يمنح طفلك المناعة. فلا تؤجل حماية طفلك، لأن تأخير التطعيم يعرضه لمضاعفات خطيرة.
هناك بعض الأمراض تنتشر بسرعة كبيرة، وقد لا يكون هناك وقت كاف لتلقي الجرعات في الوقت المناسب.
فحرصك وتأكيدك على حصولهم على اللقاحات يحميهم من أمراض الطفولة الخطيرة. و *“كلكم راع وكلكم مسؤول”* كما قال الرسول ﷺ. أنت راع في بيتك، ومسؤول عن صحة وسلامة أولادك، والتطعيم هو أحد أهم وسائل الحماية التي يمكنك تقديمها لهم.
والقرار اليوم بيدك
*الحصبة لا تميز بين طفل وآخر.. لكن اللقاح يميز بين طفل محمي وطفل في خطر.*

والقرار اليوم بيدك.

*ودمتم وأطفالكم بصحة وعافية.*

إغلاق