بنك التضامن في تريم.. واجهة فخمة وخزينة فارغة!
بقلم / عمر بازهير
الثلاثاء 14 ابريل 2026
بينما تقودك قدماك إلى فرع بنك التضامن في مدينة تريم، تُبهرك نظافة المكان، وأناقة الموظفين، وابتسامتهم العريضة التي توحي لك بأنك في مؤسسة مالية عالمية. ولكن، وكما يقال: “من برا الله الله، ومن جوا يعلم الله”.
الصدمة تبدأ عندما تنتقل من مرحلة “الابتسامات” إلى مرحلة “الإجراءات”. هل يعقل أن بنكاً بحجم “التضامن” يعجز عن صرف حوالة بمبلغ 2000 دولار فقط؟ والرد الأكثر غرابة: “اذهب إلى فرع آخر يبعد 35 كيلومتراً” أو “انتظر للأسبوع القادم”!
نتساءل هنا بكل مرارة:
إذا كان المواطن سيقطع مسافات طويلة للبحث عن سيولة، فما فائدة وجود الفرع في مدينتنا أصلاً؟
هل تحول البنك إلى مجرد “ديكور” لاستلام الودائع فقط، وعند الاستحقاق يتهرب من مسؤولياته؟
أين الإدارة العامة للبنك من هذا العجز الواضح في إدارة السيولة بفرع تريم؟
نحن لا نبحث عن “كراسي مريحة” أو “هندام أنيق”، نحن نبحث عن حقوقنا المالية وسرعة إنجازها. ما حدث ليس مجرد تقصير، بل هو استهتار بوقت المواطن وثقته.
رسالة لإدارة بنك التضامن: الأناقة تبدأ من جودة الخدمة وتوفر السيولة، وليس من طلاء الجدران.






