أولوياتنا الداخلية قبل كل شيء”
بقلم أ_ ممدوح بن كده
الخميس 9 ابريل 2026
في ظل التحديات العديدة التي تواجه بلادنا، من انعدام الأمن والاستقرار إلى أزمة الكهرباء والتعليم والصحة، نجد أنفسنا بحاجة ماسة إلى وقفات حقيقية تدعم أسس الدولة وتعيد الأمل للمواطن.
إن بلادنا تمر بمرحلة حرجة تتطلب منا جميعًا، حكومةً وشعبًا، أن نركز جهودنا على تحسين أوضاعنا الداخلية قبل النظر إلى الخارج. يجب أن تكون أولوياتنا تعزيز استقرارنا الأمني، وتوفير الطاقة التي لا غنى عنها لمجتمعنا، ودعم القطاع التعليمي الذي يعد حجر الزاوية لبناء المستقبل.
أكثر من ذلك، نحن بحاجة إلى تعزيز النظام الصحي ليحظى المواطن بأبسط حقوقه في العيش الكريم. لا يمكننا أن نطلب المساعدة أو نطالب بمساندة الآخرين في وقت نفتقر فيه إلى أبسط مقومات الحياة في وطننا. الوقفات التي نحتاجها هي تلك التي تعطي الأولوية لتحسين واقعنا، وتعيد للأجيال القادمة الثقة في أن دولتهم قادرة على توفير حياة أفضل.
إن المسؤولين في بلادنا يجب أن يتفهموا أن الدور الذي يقومون به هو قيادة شعب نحو الأمل والازدهار، لا مجرد تنفيذ أوامر الآخرين. إن البناء الداخلي أولى من أي مساندة خارجيّة، ولا بد أن نعيد ترتيب أولوياتنا بما يخدم المصلحة العامة ويحقق الاستقرار والتنمية المستدامة.
من أجل هذا، يجب أن نضع يدًا بيد في مواجهة التحديات، ونعمل معًا على تحسين الأوضاع التي تهم المواطن أولاً.






