“سيرفع السلاح ويكسر القلم”
بقلم / محمد صالح سويلم عيشان
الجمعة 13 فبراير 2026
لم تعد قضايا المعلمين والمعلمات قضية خاصة بل أصبحت قضية “رأي عام”،
ألقت صدى واسع في الشارع اليمني،وعلى مختلف وسائل الإعلام المختلفة،
وتعاطف الكثير معا مطالب (المعلمين والمعلمات)
الأساسيين، والمتعقدين، والمتقاعدين،وكافة منسوبي التربية والتعليم،
لقد ناشدا المعلمين،رئيس مجلس القيادة بمثل بسيادة الرئيس الدكتور رشاد العليمي،
وكافة الجهات المعنية،
بتنفيذ جميع مطالبهم المشروعة والعادلة،
مراراً وتكراراً ولكن تلك المنشادات لم تحقق لهم ولو بالشيء البسيط من تلك المطالب،
لقيا المعلمين عدة وعود من قبل الدولة،
لكي تستمر المسيرة التعليمية،
معا أخذ النظر من قبل الدولة،
بتوفير جميع مطالب المعلمين،
واستحقاقاتم
إلتزام المعلمين وكافة قطاع التربية والتعليم،
بالاستمرار في الدراسة،
على أمل أن تستجاب جميع مطالبهم من قبل الدولة،
ولكن (النتيجة)لم تكن حسب المتوقع
فضلة تلك الوعود،اوهام وأحلم تتلاشى يوما بعد يوم،
“المعلم مغلوب على أمره”
يواجه المعلم وضعاً مأساوياً يتمثل في انقطاع الرواتب، الغلاء المعيشي، وتراكم الديون، مما يجعله عاجزاً عن توفير احتياجاته الأساسية رغم استمراره في أداء رسالته التعليمية،
“لأ تستهينوا بالمعلم”
المعلم صاحب رسالة سامية يبني العقول والنفوس، ولهذا قيل “قم للمعلم وفّه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولاً”. الاستهانة بالمعلم تعني إهدار العلم ، فهو الذي يبني إنساناً، وينشئ شخصيات، ويمتد أثره مدى الحياة، فاحترامه وتقديره واجب لا ينبغي التهاون فيه.
“أكرموا المعلم”
إكرام المعلم واجب أخلاقي وتربوي أصيل، فهو باني العقول ومربي الأجيال،
“المعلم جندي مجهول”
المعلم شريك فعال في بناء المجتمع،
وتقع على عاتقة مسؤولية وأمانة عظيمة،
سلاح المعلم (القلم والكتاب)
الصبر والانضباط،
رسالتي إلى من يهمه الامر
إذا لم يتم توفير جميع مطالب المعلمين،
وأستقاقاتهم بشكل عاجل،
فمالم سينهار التعليم
ويصبح “الجهل والتخلف”
هوا مصيرنا
سيكسر”قلم العرف والمعرفة” ولم يعد سلاحاً قوياً
وسيرفع “السلاح الآلي” سلاح الجهل في وجوه بعضنا البعض،






