ظاهرة التسول
تاربة_اليوم/ كتابات وآراء
أ. صالح باغزال
12 فبراير 2026م
قال تعالى:
﴿وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ﴾ [الضحى: 10]
وقال سبحانه: ﴿لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ… يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ﴾ [البقرة: 273]
الإسلام دعا إلى الرحمة، ونهى عن قسوة القلب، لكنه في الوقت نفسه مدح التعفف وصون الكرامة. الفقر ليس عيبًا، لكن تحويل الحاجة إلى مشهد يومي في المساجد والشوارع يسيء إلى صورة المجتمع، ويخلط بين المحتاج الحقيقي ومن اتخذ التسول طريقًا.
بيوت الله للعبادة، والكرامة الإنسانية فوق كل اعتبار. والصدقة الحقيقية هي التي تصل إلى مستحقها دون استغلال أو فوضى.
الحل ليس في نهر السائل، ولا في تشجيع الظاهرة، بل في تنظيم العطاء عبر جهات موثوقة، وتفعيل دور الدولة في رعاية المحتاج وتأهيله للعمل.
الرحمة عبادة… لكنها تحتاج إلى حكمة.






