اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

قوات تابعة للمجلس الانتقالي تتجه نحو حقول النفط بحضرموت وسط مخاوف من مواجهات وشيكة

قوات تابعة للمجلس الانتقالي تتجه نحو حقول النفط بحضرموت وسط مخاوف من مواجهات وشيكة


تاربة اليوم
2025-12-02 00:12:00

قوات تابعة للمجلس الانتقالي تتجه نحو حقول النفط بحضرموت وسط مخاوف من مواجهات وشيكة

كشفت مصادر عسكرية ومراقبون، مساء اليوم الاثنين، عن تحرك قوة عسكرية كبيرة تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي من مديرية دوعن بمحافظة حضرموت، باتجاه منطقة الخشعة الاستراتيجية، والتي تضم حقولاً نفطية هامة وتتمركز فيها قوات تابعة للحكومة المعترف بها.

تفاصيل التحرك والسياق العسكري

ووفقاً للمعلومات الأولية، فإن القوة المتحركة تتألف من عدد من الآليات العسكرية والمدرعات، بالإضافة إلى عناصر مشاة، ويُعتبر هذا التحرك هو الأبرز من نوعه منذ فترة، ويأتي في ظل توترات متصاعدة بين المجلس الانتقالي الجنوبي وقوات الحكومة الشرعية في المحافظة.

تُعد منطقة الخشعة نقطة تماس حساسة، حيث تتمركز فيها وحدات من المنطقة العسكرية الأولى، الموالية للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً بقيادة الرئيس رشاد العليمي.

ويُنظر إلى تحرك قوات المجلس الانتقالي على أنه محاولة لفرض سيطرة الأمر الواقع على المنطقة الغنية بالثروات، مما يضعها في مواجهة مباشرة مع القوات الحكومية.

يثير هذا التطور مخاوف بالغة من اندلاع مواجهات عسكرية وشيكة بين الطرفين، والتي قد تكون لها عواقب وخيمة على استقرار المنطقة.

وتكتسب هذه التطورات أهميتها من قربها من حقول النفط في مأرب وشبوة، بالإضافة إلى حقول مسيلة في حضرموت، التي تشكل شريان الحياة الاقتصادي للبلاد.

ويخشى مراقبون من أن أي اشتباك مسلح قد يؤدي إلى تدمير البنية التحتية النفطية ويعطل الإنتاج والتصدير، مما يفاقم الأزمة الإنسانية والاقتصادية التي يمر بها اليمن بالفعل.

وحتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم تصدر أي بيانات رسمية من طرفي النزاع للتعليق على هذا التحرك.

بينما أشارت مصادر محلية إلى أن كلا الطرفين في حالة تأهب قصى، وسط دعوات من المجتمع الدولي ومبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن لضبط النفس والعودة إلى الحوار لتفادي أي تصعيد قد يفتح جبهة عسكرية جديدة في جنوب البلاد، ويعقد جهود السلام الهشة بالفعل.



الأقتصـاد
الكثيري يتفقد فرع البنك المركزي بسيئون. تاربة_اليوم/ سيئون. الثلاثاء 9 ديسمبر 2025 قام الأستاذ علي عبدالله الكثيري، رئيس الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الثلاثاء، بزيارة تفقدية لفرع البنك المركزي في مدينة سيئون، للاطلاع على سير العمل ومستوى الأداء عقب أحداث تحرير وادي حضرموت. وخلال الزيارة استمع الكثيري من مدير عام فرع البنك المركزي بسيئون أحمد جمعان حميد، إلى شرح مفصل حول وضع البنك وآليات العمل والإجراءات المتخذة للحفاظ على استقرار النشاط المالي والمصرفي في وادي حضرموت. وأكد الكثيري أن عملية التحرير سبقتها ترتيبات دقيقة لتأمين المؤسسات والمنشآت الحيوية، مشيدا بالوعي العالي والمسؤولية التي تحلت بها الجهات الأمنية والإدارية في وادي حضرموت، الأمر الذي أسهم في حماية المرافق العامة وضمان استمرارية العمل دون انقطاع.**وأشار الكثيري إلى أن المرحلة القادمة ستشهد جهودا مكثفة لمواجهة التحديات وتذليل أي عراقيل قد تواجه سير العمل في المؤسسات المالية والخدمية بما يعزز الاستقرار والتنمية في الوادي.**من جانبه عبر مدير فرع البنك المركزي عن ارتياحه لمستوى الأمن الذي يتمتع به وادي حضرموت، مؤكدا أنه لم تسجل أي محاولات للعبث أو الاعتداء على البنك أثناء عملية التحرير وذلك بفضل أبناء المنطقة الذين وقفوا لحماية مؤسساتهم.

الكثيري يتفقد فرع البنك المركزي بسيئون. تاربة_اليوم/ سيئون. الثلاثاء 9 ديسمبر 2025 قام الأستاذ علي عبدالله الكثيري، رئيس الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الثلاثاء، بزيارة تفقدية لفرع البنك المركزي في مدينة سيئون، للاطلاع على سير العمل ومستوى الأداء عقب أحداث تحرير وادي حضرموت. وخلال الزيارة استمع الكثيري من مدير عام فرع البنك المركزي بسيئون أحمد جمعان حميد، إلى شرح مفصل حول وضع البنك وآليات العمل والإجراءات المتخذة للحفاظ على استقرار النشاط المالي والمصرفي في وادي حضرموت. وأكد الكثيري أن عملية التحرير سبقتها ترتيبات دقيقة لتأمين المؤسسات والمنشآت الحيوية، مشيدا بالوعي العالي والمسؤولية التي تحلت بها الجهات الأمنية والإدارية في وادي حضرموت، الأمر الذي أسهم في حماية المرافق العامة وضمان استمرارية العمل دون انقطاع.**وأشار الكثيري إلى أن المرحلة القادمة ستشهد جهودا مكثفة لمواجهة التحديات وتذليل أي عراقيل قد تواجه سير العمل في المؤسسات المالية والخدمية بما يعزز الاستقرار والتنمية في الوادي.**من جانبه عبر مدير فرع البنك المركزي عن ارتياحه لمستوى الأمن الذي يتمتع به وادي حضرموت، مؤكدا أنه لم تسجل أي محاولات للعبث أو الاعتداء على البنك أثناء عملية التحرير وذلك بفضل أبناء المنطقة الذين وقفوا لحماية مؤسساتهم.

إغلاق