أيها التربويون .. تحية لكم .. لقد أثبتم جدارتكم ..!!
بقلم / أحمد باحمادي..
7 سبتمبر 2025م
بوقفتكم وثباتكم أعلنتم في كل زاوية من زوايا الواقع المؤلم أن لقمة عيشكم وقوت عيالكم خطاً أحمر .. ومع كل ذرة من كرامتكم المبعثرة في دهاليز السياسة صرخت أصواتكم بشكل جماعي : نأبى أن نعيش حياة الذل ..!!
في فناء المدارس والمجمّعات لكم أحبة وذكريات .. وفي كل طاولة نحتّم على أخشابها المهترئة كلمات الأمل المخذول .. أصوات الصغار وترانيمهم وقهقهاتهم المترنمة تداعب خيالاتكم ومطبوعة على وجدانكم المحطّم ..
كل ذلك لم يغبْ عنكم وما كان له أن يحدث .. لكن غيابكم كان من أجل أن تعيدو قيمة العلم والمعلم كما كان شامخاً صادعاً في أذن الزمان .. كي تعيدوا كرامتكم مثلما كانت في الزمن المفقود ..
وكأني بلسان حالهم يقول : كل يوم نهوى العودة إلى محاضن التربية والتعليم .. لكننا سنفعل ذلك يوم أن نهرب من مآسينا التي عشناها سنين طوال ..
بعزيمتنا وصمودنا سنغدو إلى واقع جميل نتسامر على نور لياليه المنيرة .. ونتقاسم ضوء القمر .. ونودّع ظلام آخر الشهر ..






