‘الفيتو”الامريكي مجاهرة بالعداء للمسلمين وفي خدمة التطرف اليهودي.
كتب/صادق المقري/الجمعة/6-6-3025م
في لحظةٍ كان يمكن أن يتوقف فيها نزيف الدم في غزة وان يتوقف القصف ويصمت السلاح ويمنح الأطفال حق الحياة اختار حكام امريكا ان يقولوا لا لوقف إطلاق النار لالحماية الارواح حكام امريكا يقفون ضد رغبة شعبهم وانتصرا للصهاينة واسقطوا قرارا عالميا ومرروا مجددا رخصة مفتوحة للقتل.
بـ”الفيتو”، منح الغاصب حصانة وسحق امل المحاصر الفيتو لم يكن مجرد اجراء سياسي بل حكم إعدام جماعي في دولة تدعي انها من اكبر المدافعين عن الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان والكرامة والسلام الفيتو الامريكي
خنجر في قلب الانسانية ونتنياهو الدجال عرف سر نقاط الضعف الذي تمكنة من حلب البقرة الامريكية لتمويل حرب الابادة والتجويع والتطهير العرقي الذي تمارسه دولة الكيان الصهيوني اللقيطة الغاصبة لارض فلسطين النظام الصهيوني،الذي يمارس ابشع الجرائم ضد اطفال ونساء وشيوخ غزة العزل ربما لان الجزاء من نفس العمل فالامريكان الذي تعودوا على حلب الدول النامية الضعيفة وابتزازها بحجة الحماية والدفاع عنها هاهو المسخ نتنياهو يسقي الامريكان من نفس الكاس ويبتزهم مدعي انه يحارب نيابة عن امريكا الامر الذي ينذر ان نهاية الامبراطورية الامريكية ستكون علي يد هؤلاء الصهاينة الارهابين المعادين للانسانية الى متى يا احرار العالم تستمر غزة تحت القصف والعرب ملتزمين الصمت ؟!






