رئيس تحالف قبائل حاشد يكشف مخطط مليشيات الحوثي وأمريكا وإسرائيل لتدمير المقدسات الإسلامية
تاربة_اليوم / مأرب / خاص
15 فبراير 2025
تحدث الشيخ معمر ناشر رئيس تحالف قبائل حاشد إن لقبيلة حاشد دور كبير في مواجهة مشروع الإمامة منذ القدم وفي مقدمتهم الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر رحمه الله واولادة من بعدة وكذلك الشيخ مجاهد ابوشوارب مؤكدا أن آباءنا وأجدادنا رغم فقرهم لم يخضعوا لا لبريطانيا ولا للإمامة وأن الإمام لم يكن كمليشيات الحوثي اليوم حيث وهو لم يفجر جوامع ولم يسجن النساء ولا يقتحم المنازل وكان يكتفي برهائن من المشائخ من كل مكان ومن ضمنهم الشيخ حسين الأحمر رحمة الله
وتحدث ناشر في حوار أجراه معه رئيس تحرير صحيفة الكرامة الزميل ياسر المسوري عن معاناة القبائل في مناطق سيطرة مليشيات الحوثي وأنهم يعانون معاناة كبيرة وان رجال قبيلة حاشد المتواجدين في مناطق الحوثي عسرين واوفياء وستثبت الأيام ذلك رغم معاناتهم جراء تعسف المليشيات ضد المزارعين وقطع المرتبات وانقطاع الطرقات وان المزارع حقه ماهو له والتاجر كذلك تجارته ماهي له يقطعون الطرقات ايش ذنب الطرقات هي ملك للشعب اليمني يجب أن تظل مفتوحة امام كل يمني وما عقوبه قاطع الطريق في القران الذي يقطعها لمرة واحدة مش يقطعها سنه بعد سنة ممنوع تجي من الزفلت وادخل في الرملة واتبهذل فهذا غير منطقي ولا يجوز.
واضاف ناشر عندما تتحدثون عن الحوثي انتم تكبروه عالميا هؤلاء شوية شيعة وهم معروفين مساندين لليهود من عهد الخلفاء الراشدين.
وادان ما حدث في حنكة آل مسعود في قيفة بمحافظة البيضاء من قبل مليشيات الحوثي من تدمير البيوت وقتل النساء والأطفال وفوق هذا يقومون بتفجير المساجد بيوت الله فلماذا يقوم بتفجيرها وهي بيت عبادة للمسلمين ومملؤوة بالمصاحف سبب قيامة بهذا لكي يثبت للغرب وفي مقدمتهم امريكا وإسرائيل وبريطانيا وإيران وخبراء هذه الدول الموجودين عند مليشيات الحوثي في صعدة وحجة والحديدة وذمار لكي يثبت لهم أنهم ضد الدين وضد المقدسات الإسلامية وأنهم سندهم في اليمن.
واضاف ناشر مخاطبا مليشيات الحوثي لماذا تفجرون الجامع حولوه الي كنيسة وتسائل لماذا مليشيات الحوثي تقوم بالرقص في الجوامع وحولوها إلى مكان لتناول القات وكأنها لوكندات دون أي احترام لمشاعر المسلمين ولا اليمنيين وقال أن المسلمين في مختلف دول العالم قاطعوا الدنمارك لأنهم سبوا الرسول وأحرقوا ورقة من القرآن فما بالكم بهؤلاء الذين يسبون زوجة النبي والصحابة ويفجرون المساجد ودور القران وداخلها الآلاف من المصاحف.
وناشد ناشر كل يمني حر وشريف أن يوحدوا صفوفهم ويكونوا يدا واحدة لنصرة الحق والدين ومواجهة مليشيات الحوثي وتحرير البلاد من دنس الشيعة.
وعند سؤاله عند دور السعودية والإمارات في دعم استعادة الشرعية قال ناشر السعودية والامارات لها دور كبير كما أن الكويت وقطر وتركيا لم يقصروا في تقديم المساعدات للشعب اليمني.
وخاطب ناشر الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده بأن مؤامرة الشيعة على المقدسات الإسلامية وأن الشيعة تحتشد في السعودية من عام 82 وحتى الآن وموجودين داخل السعودية ولديهم جنسيات وتجار وهدف الشيعة المقدسات الإسلامية في السعودية قبل اليمن فقط تستخدم الشيعة في اليمن طريق للعبور.
وحذر ناشر مما يقوم به ترامب حاليا أنها أساليب فقط لدعم الشيعة في اليمن والعراق ولبنان وإيران لتهديم المقدسات الإسلامية.
وان مسرحية امريكا والحوثي مفضوحة ترامب يصنفها في قائمة الإرهاب والحوثي يصدر قرار بمحاكمة ترامب ويطالبة بالحضور للمحكمة خلال شهر ويحكم عليه بالإعدام هذا تخادم واضح بين امريكا والحوثي وان الحوثي سيقوم باستهداف الملاحة في البحر وان امريكا سترسل مدمرات وباخرات تدعي مواجهة الحوثي وهي مملوءة بالأسلحة النوعية وسيسيطر عليها الشيعة في اليمن الحوثيين وتدعي امريكا أنه تم اختطافها مثلما حدث في السفينة السابقة الذي تم اختطافها وفيها دور سيارات كهربائية ودورين من حمولتها كانت أسلحة نوعية من طائرات وصواريخ وهي التي تستخدمها المليشيات لضرب اخوانها في اسرائيل وتهدد بها السعودية.
وانتقد ناشر الشرعية ومجلس القيادة الرئاسي بشأن تدهور العملة الذي تسبب في زيادة الأعباء على المواطنين ودعاهم إلى ترك فنادق الرياض والتوجه إلى اليمن وإدارة البلاد من داخلها ومكافحة ما يحدث من فساد في مؤسسات الدولة واقترح ناشر أن يتم تسليم إدارة البلاد إلى شخصيتين هم اللواء محمود الصبيحي والفريق الركن صغير بن عزيز.
واردف قائلا إن اليمن ليست ملك لأحد لا الانتقالي ولا اصلاح ولا مؤتمر ولا اشتراكي ولا حوثي ولا سلفي ودعاهم الي نبذ الأحقاد وتوحيد صفوفهم وإنقاذ اليمن.
ودعا إلي منع الحزبية في صفوف الجيش والذي يلاحظ أن الكثير من منتسبي الجيش على مواقع التواصل تحولوا إلى حزبيين وسياسيين وعلى الجيش أن يكون حزبهم هو الوطن والدفاع عنه.
ودعا الصحفيين والإعلاميين في مختلف وسائل الإعلام إلى نقل الواقع دون الانحياز لأي طرف أو حزب.






