اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

الشرق (اليمني) وصمود الضرورة

الشرق (اليمني) وصمود الضرورة

كتب / رشاد خميس الحمد
السبت 7 ديسمبر 2024

إن المتتبع لسردية التاريخية في السياسية اليمنية المعاصرة لما قبل سبعين سنة فقط يدرك أن ثمة صراع ينحصر بين المراكز المقدسة سواء بعدن اوصنعاء تجدده دورات نزاعه بعد كل برهة من الزمن ممايهدد الاستقرار على مستوى الوطن برمته ويسبب إتردادات سلبية على بقية المحافظات اليمنية نظرا لإختلال المركز بصورة متكررة بتالي يدفع فاتورة ذلك العبث والجحيم كل اليمنيين.
إن سياسية التهميش والإقصاء و التجهيل المتعمدة من تلك المراكز المقدسة على مر تلك السنوات السابقة كانت غايتها أن لا تستفيق مناطق الثروة والنعيم ولكن وبقدرة قادر ومع طول دورة النزاع الحالية ودخول طامعين من خلف أسوار الحدود وتزايد حجم المعاناة و الظروف القاسية أنتج إستفاقة عظيمة ووعي متزايد في أوساط أبناء تلك المحافظات المحرومة مما كون لديهم قناعة تامة بضرورة خوض غمار معركة الضرورة والاستفاقة من أجل تنمية مناطقهم و الاستفادة القصوى بحسب القدرات الممكنة من كل الموارد المحلية للنهوض بمحافظاتهم .
حقا لقد تجسد ذلك السناريو السابق ذو البعد الاستراتيجي بين جنبات تلك القاعة الفاخرة بوسط عروسة البحر بندر عمر التي أحتضنت فعالية المؤتمر الوطني للشباب في دورته الثانية للمحافظات الاربع وهن حضرموت الساحرة وشبوة الجميلة مهد الحضارات القديمة وسقطرى جزيرة النعيم والمهرة الفاتنة بوابة الشرق و التي نظمها المعهد الوطني الديمقراطي حيث كانت فعالية مستفيضة صنعته جهود مضنية وواكبها طرح تنموي عميق برؤى مستقبلية واقع جعل أبناء كل محافظة من المحافظات الاربع يفكرون في كيفية بناء مستقبل محافظاتهم وإصلاح إختلاتهم مع تدوين أبرز إحتجاجات مناطقهم بقيادة وإشراف ذلك الرجل المخضرم الذي يقلب أبا صالح (محمد صالح الكثيري) الذي ظل بخبراته الواسعة طيلة أيام المؤتمر الثلاثة ينقب ويستكشف ويتعمق في عقول الشباب الواعد المفعمين بروح الحماس والاصرار والتحدي و المتسلحين بثقة والثبات حتى استطاع أن يوجههم التوجيه السليم نحو ضرورة إحداث نقلة نوعية محلية في محافظاتهم .
حقا لقد كان تلاحم شرقي نوعي ومتنوع يحمل هما واحدا وفكرا متحدا في كيفية العبور بسلام وبناء وطن قوي ينعم فيه أبناء تلك المحافظات بفرص متساوية وشراكة وطنية عادلة ومستقبل مزدهر ومستقر غير متأثر بمواطن النزاع والصراع.
والحقيقة الراسخة أنه لايمكن لعيون الطامعين أن تنام لحظة واحدة عن ذلك النعيم والخير الوفير الذي هباها الكريم سبحانه لتلك المحافظات الساحرة والغنية والتي تتركز فيها الثروة والاقتصاد التي يسيل لها لعاب أصحاب المشاريع الداخلية والخارجية لأن عدم السيطرة عليها يعني فشل مشاريعهم وعقمها لذلك يتوجب على أبناء تلك المناطق الصمود ودعم محلياتهم وتنظيم أنفسهم عبر تأسيس كيانات جامعة ذات عقليات نيرة جمعية وذات بعد وطني حقيقي لصناعة توازن سياسي وحقيقي في ظل يمن إتحادي يستطعيوا في ظله إنتزاع حقوقهم وكتبات صفحات مشرقة ومضيئة لمستقبل محافظاتهم بكل صمود ومثابرة لأن التاريخ لاتنحني صفحاته وسجلاته إلا لتلك الايادي القوية والصامدة التواقه لصناعة مستقبل عظيم .

الأقتصـاد
الكثيري يتفقد فرع البنك المركزي بسيئون. تاربة_اليوم/ سيئون. الثلاثاء 9 ديسمبر 2025 قام الأستاذ علي عبدالله الكثيري، رئيس الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الثلاثاء، بزيارة تفقدية لفرع البنك المركزي في مدينة سيئون، للاطلاع على سير العمل ومستوى الأداء عقب أحداث تحرير وادي حضرموت. وخلال الزيارة استمع الكثيري من مدير عام فرع البنك المركزي بسيئون أحمد جمعان حميد، إلى شرح مفصل حول وضع البنك وآليات العمل والإجراءات المتخذة للحفاظ على استقرار النشاط المالي والمصرفي في وادي حضرموت. وأكد الكثيري أن عملية التحرير سبقتها ترتيبات دقيقة لتأمين المؤسسات والمنشآت الحيوية، مشيدا بالوعي العالي والمسؤولية التي تحلت بها الجهات الأمنية والإدارية في وادي حضرموت، الأمر الذي أسهم في حماية المرافق العامة وضمان استمرارية العمل دون انقطاع.**وأشار الكثيري إلى أن المرحلة القادمة ستشهد جهودا مكثفة لمواجهة التحديات وتذليل أي عراقيل قد تواجه سير العمل في المؤسسات المالية والخدمية بما يعزز الاستقرار والتنمية في الوادي.**من جانبه عبر مدير فرع البنك المركزي عن ارتياحه لمستوى الأمن الذي يتمتع به وادي حضرموت، مؤكدا أنه لم تسجل أي محاولات للعبث أو الاعتداء على البنك أثناء عملية التحرير وذلك بفضل أبناء المنطقة الذين وقفوا لحماية مؤسساتهم.

الكثيري يتفقد فرع البنك المركزي بسيئون. تاربة_اليوم/ سيئون. الثلاثاء 9 ديسمبر 2025 قام الأستاذ علي عبدالله الكثيري، رئيس الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الثلاثاء، بزيارة تفقدية لفرع البنك المركزي في مدينة سيئون، للاطلاع على سير العمل ومستوى الأداء عقب أحداث تحرير وادي حضرموت. وخلال الزيارة استمع الكثيري من مدير عام فرع البنك المركزي بسيئون أحمد جمعان حميد، إلى شرح مفصل حول وضع البنك وآليات العمل والإجراءات المتخذة للحفاظ على استقرار النشاط المالي والمصرفي في وادي حضرموت. وأكد الكثيري أن عملية التحرير سبقتها ترتيبات دقيقة لتأمين المؤسسات والمنشآت الحيوية، مشيدا بالوعي العالي والمسؤولية التي تحلت بها الجهات الأمنية والإدارية في وادي حضرموت، الأمر الذي أسهم في حماية المرافق العامة وضمان استمرارية العمل دون انقطاع.**وأشار الكثيري إلى أن المرحلة القادمة ستشهد جهودا مكثفة لمواجهة التحديات وتذليل أي عراقيل قد تواجه سير العمل في المؤسسات المالية والخدمية بما يعزز الاستقرار والتنمية في الوادي.**من جانبه عبر مدير فرع البنك المركزي عن ارتياحه لمستوى الأمن الذي يتمتع به وادي حضرموت، مؤكدا أنه لم تسجل أي محاولات للعبث أو الاعتداء على البنك أثناء عملية التحرير وذلك بفضل أبناء المنطقة الذين وقفوا لحماية مؤسساتهم.

إغلاق