دامت الأفراح في بور ” 2 “عادك عامد الأّ الفاج
كتب / عوض باجري
الخميس 10 اكتوبر 2024
مضى أسبوعين على ذلك النجاح ولا زالت الفرحه تغمر الجميع من أهالي وسكان المنطقه ..
مضى أسبوعين على ذلك الفرح الذي لم يحضره حاسد ولا خصم أو من لا تروق له نفسه رؤية نجاح عمل الآخرين فلم يكن بين الحضور غير من خصّهم الله بقلوب طُبعت بالمحبه والحب والشغف بالفرح ..
النجاح كان ثمرة عمل دؤوب وجهد منذ أن تم تشكيل اللجنه المنوط بها وضع خارطة طريق ووضع التصورات لذلك العرس الجماعي ووضع النقاط على الحروف .. من هنا كانت البدايه .. من هنا كانت الإنطلاقه .. من هنا كان إنطلاق رحلة قطار المهرجان ومايوم الخميس ( 26 / 9 / 2024 م ) الإ محطه من محطاته فمن حجز تذكرة الصعود وانتظر بشغف ذلك القطار ركب فكان له ما أراد حيث وجهته النهائيه مكان إقامة الحفل ومنه إلى بوابة صالة الإستقبال الا وهو القفص الذهبي وكان في إستقبالهم وإنتظارهم جمعٌ غفير من أهالي وسكان المنطقه حيث وصول ذلك القطار في موعده المحدد وحسب الجدول الزمني للرحله التي وُضِعت له وخطّطت له .. وصول ذلك القطار بعرباته هي الفرحه التي طال إنتظارها الجميع فهناك من كان يُمنّي النفس أن لا يصل القطار إلى وجهته التي حدّدت له بل البعض الآخر راح إلى أبعد من ذلك حين تمنّى أن لا يتحرك !!!
الفرحه عمّت الجميع ..
الفرحه بمن حضر لا بمن *غاب* ..
الفرحه بمن حضر لا بمن *عاب* ..
نعم هكذا هي الفرحه جاءت وجمعت كل من حضر وشارك في غفلة *العاذل* حتى القمر أبى الإّ أن يشارك فمن فرحته إستبشر النشوى .. لحظات جميله واوقات فرائحيه وليله سعيده ولحظات عاشها الجميع مع الانغام والأهازيج والالعاب الشعبيه والالعاب الناريه فتمايلت الأغصان قبل الرؤوس مادام عاد في الرأس *تنغيشه* ..
نجحت *بور* مسقط الرأس في ذلك الحدث .. ذلك النجاح لم يأتِ إعتباطاً أو من فراغ بل أتى من تآلف وتكاتف الجميع وليس فقط لتلك اللجنه التي في الواجهه ويُعرَف أسماء أشخاصها فهناك جنود مجهولين وطواقم شبابيه متطوعه كرّسوا جُلَّ وقتهم لإنجاح ذلك العرس وهناك بطبيعة الحال داعمين مالياً أيضاً فالمال لاشك عصب الحياه في ظل غلاء فاحش وتدهور للعمله .. تلك الطواقم التي خلف الستاره والكواليس واللجنه يستحقون كل الثناء والحب والشكر والتقدير والاحترام من الجميع ..
حلم وتحقق ..
نعم تحقق بإرادة الجميع وتفاني الجميع وإخلاص الجميع وتكاتف الجميع وتآلف الجميع ..
مع غرس *بذرة* فكرة الزواج وتشكيل اللجنه راودت البعض الشكوك حول نجاح ذلك المشروع وربما هناك نفرٌ وهم قلّه من راودته نفسه وتمنّى أن لا ينجح !!!
نعم تمنى أن لا ينجح !!!
نجاح ذلك العرس الجماعي لمن أراد له الفشل لن يسجل بإسم فلان أو علان أو فلتان أو بإسم اللجنه أو بإسم هذا الشيخ أو ذاك الشيخ بل سوف يسجل بإسم *بور* وليس بإسم أشخاص أياً كان ذلك الشخص ومكانته الإجتماعيه فلماذا *ياهذا* تريد له الفشل ؟!!!
الأسطر أعلاه بمثابة رساله لمن كان يُمنّي نفسه خروج ذلك القطار عن القضبان وبالتالي عن مساره ..
هي رساله لمن يدّعي حب *بور* زوراً وبهتاناً .. أقوالاً لا أفعالاً ومن أراد أن يتحسس من تلك الأسطر فهذا شأنه وطبعاً لن يتحسس من ذلك *الإ الفاشل* وحزب أعداء النجاح !!!
نعم الفاشلين وما أكثرهم !!!
هكذا هم الفاشلين دوماً !!!
هم دائماً حجر عثره في مسارهم وفي طريقهم قبل أن يكونوا في طريق الآخرين !!!
لن يتحسس من تلك الأسطر الإ من قال فيه سيد الشعر الحضرمي الشاعر حسين المحضار طيب الله ثراه في رائعته *مايحتاج* حين كتب ولحّن :
*مافيك أنت شي زايد*
*ماشي فوق رأسك تاج*
*مايحتاج ذا الكبره*
*خذ من لي مضوا عبره*
*أنت مانت في الزهره*
*عادك عامد الإ الفاج*
*مايحتاج تتمنّع*
*فوق الناس تترفّع*
*عاده من سرح يرجع*
*والدنيا كما الدراج*
أكتفي بهذه الأسطر فربما للحديث بقيه إن أذن لنا الرحمن بذلك ..
وأسعد الله أوقاتكم أينما كنتم وأينما تواجدتم وبارك الله في يومكم ويسّر أمركم ..






