تنافس الحلفاء : دراسة سياسات السعودية والإمارات في حضرموت
تاربة_اليوم / خاص
16 سبتمبر 2024
كشف مركز المخا للدراسات الاستراتيجية، في دراسة، عن ثلاثة سيناريوهات محتملة للتنافس بين السعودية والإمارات في محافظة حضرموت اليمنية، وذلك في سياق التوتر الإقليمي والسعي نحو تحقيق مصالح جيوسياسية واقتصادية في المنطقة.
وتناولت الدراسة التي أعدها الدكتور إسماعيل السهيلي تعقيدات هذا التنافس في حضرموت، التي تعد من أهم المحافظات اليمنية نظرًا لموقعها الاستراتيجي وثرواتها.
وتحدث السيناريو الأول عن إبقاء الوضع الراهن في حضرموت كما هو، حيث يسيطر “المجلس الانتقالي” الجنوبي المدعوم من الإمارات على مناطق حضرموت الساحل، بينما تسيطر الحكومة الشرعية بدعم سعودي على مناطق حضرموت الوادي والصحراء.
ويعتمد هذا السيناريو على تجنب البلدين المتنافسين اتخاذ خطوات تصعيدية من شأنها تغيير موازين القوى.
أما السيناريو الثاني، فيدور حول احتمال التوصل إلى توافق بين السعودية والإمارات لتخفيض التوتر في حضرموت والعمل على تحقيق مصالح البلدين في إطار دولة يمنية موحدة.
ويتضمن هذا السيناريو خطوات عملية مثل إعادة تنظيم القوات العسكرية والأمنية تحت قيادة وزارتي الدفاع والداخلية اليمنية وتنفيذ “اتفاق الرياض”.
وتوقع السيناريو الثالث تصاعد حدة التنافس بين السعودية والإمارات في حضرموت، بحيث يسعى كل طرف لتعزيز نفوذه على حساب الآخر، وفي هذا الإطار، قد تدفع السعودية برجال أعمال حضارم لإعادة استئناف مشاريعهم في حضرموت، بينما قد تعمل الإمارات على تطوير ميناء المكلا وضخ استثمارات جديدة لتعزيز نفوذها الاقتصادي والعسكري في المحافظة.
للاطلاع على الورقة التحليلية:






