شيخ مشائخ ال الشيخ علي ال هرهرة بحضرموت يستنكر جحود بعض الحضارم من الدور الريادي لدولة وشعب الامارات الشقيق ويؤكد : هم اخواننا وسندنا العربي
تاربة_اليوم / خاص
9 سبتمبر 2024
استنكر الشيخ احمد عيسى عبدالله بن هرهرة مقدم شمل يافع بني مالك شيخ مشائخ ال الشيخ علي بن هرهرة بحضرموت الحملة الشعواء المشبوهة التي يشنها من اسماهم الحاقدين والمأزومين على الدور الريادي والخدمي والتنموي الذي تقدمه دولة الامارات العربية المتحدة حكومة وشعبا
واكد الشيخ بن هرهرة في منشور له بالدور الكبير الذي قدمه التحالف العربي وفي مقدمته دولة الامارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وخاصة في حضرموت من دعم مادي ومعنوي ولوجستي وتنموي ابرزه تأهيل النخبة الحضرمية صمام امان حضرموت وفخر قوتها
وشن الشيخ بن هرهرة هجوما شديدا على من اسماهم الحاقدين المأزومين من الاخوان المفلسين والحوثيين الصفويين الذين ينعتون الامارات بدولة احتلال واصفا اياهم بانهم مفلسين وفارين ومرتزقة لدى اسيادهم
ويعيد تاربة اليوم منشور الشيخ احمد عيسى بن هرهرة مقدم شمل يافع بني مالك شيخ مشائخ ال الشيخ علي ال هرهرة بحضرموت
الذين يصفون دولة الإمارات بدولة إحتلال هم الإخوان المفلسين الهاربين والفارين والحوثيين الرافضه الصفويين وأذنابهم من المرتزقة أتباع الفرس الصفويين وأصحاب “الصرفه” أما بالنسبة لدولة الإمارات فهي دولة عربية شقيقة تجمعنا معهم منذُ القدم مواقف البطولات والشرف ولغة الضاد والعقيدة الإسلامية و مظلة الجامعة العربية و إتفاقية الدفاع العربي المشترك هذه هي دولة الإمارات (يامرتزقة )
فهي التي أسست و اهلت لنا قوات النخبة صمام أمان حضرموت وقدمت للحضارم الدعم المالي والعسكري بدعم لا محدود و رجالهم الاشاوس كانو معنا في الخنادق وميادين العز والبطولة ضحوا بالرجال ويشهد لهم التاريخ
كما لن ننسى دعم المشاريع الخدماتيه والخيريه التي قدمتها الامارات في كثير من المجالات ماينكرها إلا جاحد حقود بالرغم من عراقيل حكومة الشرعيه الفاسده وأعتراضها الدائم على تقديم المشاريع لحضرموت والمناطق المحررة
لامجال للمقارنة فشتان وفرق شاسع وكبير بين أن تكون مع الأجنبي إيران الفارسية المجوسية وبين أن تكون مع العربي الإمارات والسعودية والأخوة العرب.
والهدف من هذا أن يفهم الحضرمي وغير الحضرمي *لماذا* هولاء النكره يظهرون كرههم وحقدهم الدفين على دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة وقوات النخبة الحضرمية …
والحكيم تكفيه الإشارة
رفعت الأقلام وجفت الصحف






