لا من العائدين ولا من الفائزين
كتب / عوض بلعيد لكمان
الاحد 16 يونيو 2024
هكذا سيهنيئكم الشعب ياسلطه إذا أنتم تجرأتم وفتحتم ابواب بيوتكم لإستقبال المعاودين أو المهنئين بحلول عيد الأضحى المبارك أعاده الله علينا ولكن ليس عليكم وحضرموت أفضل بدونكم منوره بالكهرباء ومروية بالماء والخير والمسرات
كيف.. وأنا أكتب مقالي هذا في ليلة العيد في ظلام دامس ، والنامس قد شن علي حربا ضروس كحرب الغبراء وداحس ألتى لاناقة لي فيها ولاحصان ولا حتى حمار سواء أنني أعيش في حضرموت وتحت أقدامي بحيرة من النفط والغاز وأصناف المعادن ومع ذلك لا أجد كهرباء ولا ماء ولا غاز أطبخ به لحم العيد الذي معظمه من هبات الأضاحى أو فاعلين الخير…
كيف وأبنائي بلا تعليم ولا مدارس في ضل سلطتكم المترشده في إعطاء المعلم مستحقاته بذريعة أنه لاتوجد موارد وانتم تقيمون الحفلات والخزعبلات وتصرفون ملايين الدولارات على النوادي والملاهي الشمسية والليليه وتعيشون في عالم من البذخ والترف ثم تريدوننا أن نقول لكم : من العائدين وكل عام وانتم هنا ! *مستحيل* .






