التجويع والتنكيل لن يعيدكم للحكم
كتب / خالد عمر باجندوح
الجمعة 7 يونيو 2024
ان الوضع الذى تعانيه اليمن عامة والمحافظات الجنوبية خاصة من تجويع وتنكيل فى الخدمات بكل اشكالها وبشكل ممنهج ومدروس وتعمد ايصال الشعب باغلبية سكانة إلى ماتحت خطر الفقر ولن تكتفى بذلك ولكن العبث بالخدمات الأساسية وإدخالها بمنظومة فساد مدروسة لتصرف كل موارد البلاد على صفقات مشبوهه كما هو حاصل منظومة الكهرباء وصندوقها الاسود والذي اصبحت بدول الجوار الخدمة الابسط بتطور إنتاجها عبر التيارات المائية البحرية وبوجود اكبر تيار مائى ليكفى لتوليد طاقة لليمن ودول الجوار وكذا الطاقة الشمسيه والغازية والمتوفرة فى بلادنا بشكل كبير فى بلادنا باختلاف مناطقها ومناخها .
والاغرب أن كل القوى السياسية والمكونات الاجتماعية والقبلية تعيش فى وضع المتفرج ينتظر الكل بانه هو المستفيد ليجعل من نفسه المنقذ للبلاد والعباد والبديل الجاهز*
.ومايثير الدهشة. حكومة المناصفة والذي يعمل اغلب اعضائها لافشالها لإظهار الطرف الآخر بانة الحل الأنسب لمشكلة اليمن وان هو من فرض دولة ونظام وقانون متناسين بأنهم هم المعنين بادارة البلاد والعناية بشعبها .
أما الاحزاب السياسية الأساسية في اللعبة السياسية باليمن واذرعتها الخفية تسهم وبشكل كبير لخبط الاوراق لسيطرتها الحقيقية على كل الأجهزة المختلفة كما يحصل الآن ويرضى الكفيل الذي دخل البلاد وبعصاء البند السابع لإنقاذها وإدارتها
وليس القضاء على ماتبقاء من جميل فيها .
واننا ومن خلال هذا السطور ندعو الكل لتحمل المسؤولية
اولاٌ دول التحالف انتم دخلتم لإنقاذ البلاد واعمارها والتزمتم أمام الأمم المتحدة بذلك فهل قيمتم أنفسكم إلى اين اوصلتم البلاد والعباد وكيف كانت عند استلامها
ثانياٌ الاحزاب الأساسية وشركاء الوحدة انتم من كانت على يدكم بداية النهاية لانكم نهجتم طريق التامر وقضاء الكل على الكل وتحالفتم لإنهاء شريككم الأساسي واصراركم بعودة الفرع للأصل ونهب وتدمير ماهو مملوك له وتشغيل اذرعتكم لخبط الاوراق لحلمكم بأنكم انتم البديل الجاهز لإنقاذ البلاد متناسين بأنكم انتم بداية النهاية
ثالثاٌ المجلس الانتقالي الجنوبي حب الملايين والنزول للشوارع والتصفيق والتطبيق لكم وتفويضكم هي معاناه شعب وثورة بداء يقودها بنفسه والحركات الثورية وحرر بعض مناطقه وراء فيكم إكمال المهمة وهو سلاحكم الحقيقي ولكنكم اتجهتم لتصفية حسابات لكسب هذا وإبعاد الآخر متناسين هم شعب انهكتة الأزمات الممنهجة
رابعاٌ المكونات الاجتماعية والقبلية اين رؤياتكم للحلول في النطاق الجغرافي المحدد لكم وماهي بدائلكم الواضحة للحلول لكسب شعوبكم المستهدفة ومناطقها حتى اكون الساند لكم ومشاريعكم لو اتضحت لهم
فالكل ينتظر الفشل ليكون البديل الجاهز ولكن لم ولن تاتي حسب توقعاتك بالمعاناة والضغط الشعبي ستخرح من رحمها ثورة تقضي على الجميع
المعاناة اكبر من توقعاتكم وانتم تستلمون المبالغ الكبيرة وجعلكم متناسين اهلكم ومعانات شعوبكم






