اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

حُب اليمن والجنوب و حضرموت ليس قروبات ومزايدات

حُب اليمن والجنوب و حضرموت ليس قروبات ومزايدات

بقلم / حسن علوي الكاف
الخميس 6 يونيو 2024

أحدثت ثورة التكنولوجيا الحديثة تطورا كبيرا في عدة مجالات ومنها المجال الإعلامي وقد استغلت ثلة هذه الثورة في السنوات القليلة الماضية إنشاء عدة مساحات و قروبات في وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة ومنها الأكثر الانتشارا قروبات الواتساب و كان الأحرى بها أن تنشاء قروبات للخير والتعاون والتكاتف والرفع من الوعي والثقافة وتوحيد الصف لكنها ماجوره وهدفها الفتنة و الكسب الشخصي والغريب أن هذه القروبات التي ينشئونها يبرعون ويتفنون مشرفؤها في تسميتها بدعوة حُب اليمن و حُب الجنوب وحُب حضرموت و اغلب مضمونها فارغ جدا ، ففي بداية تأسيسها ينخدع الكثير بحكم وجود شخصيات وكوادر لها مكانة في المجتمع توقعوا وجود الرقي في الطرح بهدف إحداث نهضة من ما يتم طرحه في هذه القروبات على أرض الواقع ولو بشكل ملحوظ لكن يا فرحة ما تمت وخاب الظن فيهم واغلبه كلام إنشائي وسب وشتم كون من يشرف عليها أغلبهم شخصيات يعرفها القاص والدان ولا توجد لها حاضنه شعبية غير تفننها في التلون مع كل الحقب السياسية و لم يعد لها مكانة في المجتمع ولا في مؤسسات الدولة و عفى عنها الزمن لذلك لجأت لحيلة جديدة وهي إنشاء قروبات الواتساب بهدف استعطاف و تغدغت عواطف الكثير من أبناء اليمن والجنوب و حضرموت ومن خلال متابعة للكثير لهذه القروبات و من سنوات نجد إنها بعيدة كل البعد عن الأهداف السامية ولا تمؤمن بالراي والراي الأخر ودكتاتورية في نفس الوقت وشعارها أن تكون مطيعا وتطبل وتنافق مثلها أو انك ضد اليمن وضد الجنوب وضد حضرموت وكله اوهام الجميع بحب زائف ومن خلال هذه القروبات يتم التحايل على كثير من المسؤولين و روؤاساء الاموال وادخالهم في هذه القروبات سواء كانوا تجار داخل الوطن أو من الاصول اليمنية والجنوبية و الحضرمية المهاجرة و الهدف ابتزازهم وكأنهم هم الوحيدون الذين يحبون اليمن والجنوب و حضرموت ومع الوقت ومعرفة نواياهم السيئة إلتزم الكثير الصمت وغادرت الشخصيات والكوادر هذه القروبات و لم يعد يتحدث بها غير قلة قليلة لاتتجاوز عدد أصابع اليد وستغادر بقية الكوادر الوطنية تباعا كون ما يدور فيها وينشر في هذه القروبات تصرفات صبيانية وفتنة ونسخ ولصق وتتلذذ بالنيل من التاريخ ورجالاته ومن الكوادر الوطنية ومكوناتها و نعتها بكلمات نابية هولاء هم من يدعون حُبهم لليمن وللجنوب و حضرموت .

(( تغيير الشريحة للمسوؤل الجديد ))

إن من يدعي حُب الوطن ويدعي حُب حضرموت يضحي لأجلها بوقائع ملموسة وليس شعارات وكلام منمق عبر المساحات و عبر قروبات الواتساب ويلاحظ الكثير من إن بعضا من مشرفي القروبات خاصة الحضرمية عملت على تغيير شريحتها وتركيبها مثلما عملت مع المحافظ الأسبق والوزراء السابقين ويتوددون ويتقربون المسئولين الحالين ليس حبا فيهم بل للإستمرار مصلحتهم الشخصية الضيقة واستمرارها والعمل على خداعهم كونها تجيد فن المكر والخداع .
والغريب في الأمر إن بعض القروبات الحضرمية تقلل من أبناء حضرموت المنتميين للمجلس الانتقالي الجنوبي ومن في المؤتمر الشعبي العام وغيرها من المكونات و يعتبرونهم أعداء و على العكس من ذلك تماما وجدنا المنتمين لتلك المكونات قدمت تضحيات و اغلبهم عندهم حرص و يطرحون قضاياء وحقوق حضرموت بشكل شجاعة وإقدام و لن يفرطوا في حضرموت و تاريخها وحضارتها وثروتها و بالنسبة لهم حضرموت خط أحمر لا يمكن تجاوزه وتهميشه وأفضل بكثير من المتشدقين بحُب حضرموت عبر القروبات نفاقا وتملقا وعلى التجار الحضارم داخل الوطن وخارجه الحذر من البعض منهم .
فأصبحت أغلب هذه القروبات غير مجديه كونها ماجورة وتهدف إلى إحداث النزاعات والفتنة بين أبناء حضرموت وبقت ثلة قليلة من تتحدث في هذه القروبات والبقية صامتة كون ما ينشر عبث وتملق لذلك ظلت حضرموت مهمشة و ثرواتها تنهب بسبب عقليات وتصرفات سيئة للغاية ،

   (( عندما تكون النيات طيبة سياتي التوفيق من عند الله ))

كما لا ننسى أن نشكر ونقدر تقديرا عاليا بعض القروبات ومشرفيها الشرفاء الذين يعملون على لملمة أبناء اليمن والجنوب و حضرموت وتقريب وجهات النظر وتقبل الراي والراي الأخر و نشر تعريف بتاريخ و حضارة الوطن ورجالاتها هذه القروبات عندها حُب حقيقي للوطن وللجنوب و حضرموت وصفحاتهم ناصعة البياض مثل هذه القروبات يجب أن تبقى وتستمر .
وعندما تكون النوايا طيبة سياتي التوفيق من عند ربنا وسيقود المشروع اليمني والجنوبي والحضرمي الرجال المخلصيين الصادقين وليس مشرفوا قروبات تدعي حُب مزيف لا تسمن ولا تغني من جوع ولايوجد لها حاضنة شعبية حتى داخل أسرتها ومحيطها الجغرافي البسيط وسيفضحها الله وستذهب تلك العناصر المستغلة وقروباتها وتصرفاتها المشينة إلى مزبلة التاريخ ويبقى الوطن و تبقى حضرموت وشرفائها صخرة منيعة لكل منافق ودجال والأيام بيننا ومن فوق راسه بطحة يتحسسها ، حفظ الله بلادنا وسائر بلاد المسلمين إنك سميع مجيب …

إغلاق