“مبينات مفرقات، تهل علينا كالرمـاح, مصائب تلحقها مصائب”
كتب / جابر عبدالله الجريدي
الخميس 30 مايو 2024
ستنزل علينا في ما أقبل علينا من ايام! ، سنتذكر كل ذلك في تلك الساعات! ، ما سيوضح لنا ذلك هي مرور الايام… !
أيها الناس أنني اخاطبكم عبر هذه الكلمات الممزوجات، الانانات الرنانات، الواضحات البينات، نعم أيها الناس..
سأقول لكم هذا الكلام، مع اني لا أتمنى حدوثه، سأقول لكم إلا أنني اخاف وقوعه، نعم أيها الناس..
إننا ما ان نستمر في التساهل في ما يمارس على مجتمعنا وفي مجتمعنا ومن أبناء مجتمعنا من ظلم وفسوق، ونحن ننظر اليه لانه لايصيبنا، سأقول لك اليوم تنظر وهو في الناس وغداً وهو يصيبك ينظر إليك الناس، فيا أيها الناس..
فلنُدِرك قبل ان ندرك، ولنقبل قبل ان يقضى، ولنجهز عليه قبل ان يجهز علينا، أيها الناس، لا تنظروا إلى الكلام على انه مجرد كلام، الم تعلموا ان الله يقول في القرآن، في سورة الرحمن((علمه البيان)) وما ذلك الا دلالة ان للكلام معاني ومقاصد، وكلام قاصد صادق، وحروف تخرج من اللسان كالسهام، ونقاط تعالج الأمراض والآلام
ستنزل علينا مصآئب كالسهام، وظروف صعبة تذل اعز انسان، سنشكوا جميعنا ونقول كان وكان أفضل من حالنا الآن، وقلتُ سابقاً(اليوم تنظر وهو في الناس وغداً وهو يصيبك ينظر إليك الناس)
الكهرباء، التعليم، الصرف، العملة، الفقر…) ستنزل علينا المصائب مبينات(تبين لنا اننا كنا على خطأ سابقاً عندما لم نحرك ساكناً للقضاء عليها..)، مفرقات(مصيبة تتلوها او تتبعها مصيبة أخرى، تتلاحق علينا لتهلكنا..) ان لم نعالج الخطأ اليوم، سيكون تحمل تبعاته وآثاره صعباً علينا غداً.






