المجلس الإنتقالي ليس حزباً حاكما!!!
كتب / أ.يسر محسن العامري
الاربعاء 29 مايو 2024
يُقَال إن النجاح الكل شركاء فيه،وأمّاالفشل فهو على رأس واحد،،،
ووضعنا في اليمن يزداد سوءاً فالعملة تنهار وتزداد معها نسبة التضخم ، والخدمات تسير من سيئٍ إلى أسواء واصبح وضع الناس غايةً في الصعوبة والتعقيد،،،
وعندما تشتد الامور وتتهاون الدولة في واجباتها في المناطق المحررة كما هو الحال الآن، تتوجه سهام اللوم على المجلس الإنتقالي وتحمّله القوى السياسية المعادية مسؤلية الإخفاق والتدهور ومعاناة الناس،
متجاهلين إن زمام الامور كلها بيد الشرعيه فلا الرئيس إنتقالي،ولا رئيس الوزراء كذلك ولا المالية والبنك المركز يؤتمر باوامر الانتقالي، ولا الإيرادات تصب في بنك خاص به ويصرف منها كيف يشاء،بل
كل شي بيد الشرعية وهي الآمر الناهي،وهي التي تصدر القرارات الإقتصادية والإدارية،
وهي التي يتبعها جيش جرار من الدبلوماسيين
واصحاب الحضوة الذين يعيشون في الخارج وتصرف لهم مبالغ كبيرة
من العملة الصعبة التي تستنزف موارد البلاد مهما كبرت،وهي المسؤلة
هن الفساد المتغلغل في كل مفاصل الدولة، فلو إفترضنا إن الوضع عكس ماهو عليه،بمعنى آخر الامور طيبة والناس حالهم جيده،فهل هذه القوى المعادية ستشير الى المجلس الإنتقالي، وتوجه له آيات الشكر والثناء!!! لا احسبها تفعل ذلك!!
صحيح إن الإنتقالي واقع بين المطرقة والسندان،،فاعضاؤه في مجلس القيادة الرئاسي ووزراء محسوبين عليه في حكومة بن مبارك وهو الذي لايدري هل يُحسِن مشية الغراب أم يتقن مشية الطاؤوس وما امامه إلا خيارين لاثالث لهما،،،
اما تحمُّل المسؤلية كاملة ووضع يده على كل شي وعندها يصبح هو المسؤل عن كل شي ويحق للشعب ان يوجه له العتَب إن قصّر، او اخفق، والشكر والثناء إن أجاد واحسن!!! او أن يتخلّى عن كل شي
ويسحب وزراءه من الحكومة ويبعد عنه اللوم و الازدواجية التي اضرته اكثر مما نفعته،،،
ولا اراه إلا قادم على إحدى الحالتين وللضرورة احكام .






