عناية الاخوة بالمؤسسة العامة للكهرباء بالواديالطوارئ بحاجة إلى إهتمام كبير
بقلم / حسن علوي الكاف
الثلاثاء 21 مايو 2024
تدركون التوسع العمراني الكبير الذي تشهده مدن وادي حضرموت وأن خدمة الكهرباء يترتب عليها امور كثيرة كونها لها أهمية كبيرة في مجتمعنا واصبحت حديث الجميع منذ عقود طويلة وهذا التوسع الكبير يجب أن يقابلة وضع خطط إستراتجية مستقبلية على أرض الواقع .
يتسأل الكثير لماذا قسم طوارىء بتريم يتحمل العمل في بعض القرى فمثلا منطقة تاربة وغيرها إيراداتها تصب في فرع مؤسسة الكهرباء بمديرية سيئون ولماذا ما تقوم طوارىء فرع سيئون بهذه المهمة طالما أن تاربه وغيرها من المدن والقرى إداريا وماليا تتبع فرع سيئون ، وفرع تريم يتحمل الصيانة والتركيب وغيرها وانتم تعرفون بأن طورىء فرع المؤسسة العامة للكهرباء بتريم تصل إلى منطقة سناء بعد منطقة النبي هود شرقا وفي الاتجاه الاخرى تصل طوارىء إلى أجزاء من مديرية ساه شمالا .
بالله عليكم هل وحدتين طوارىء بتريم وفي ايام الصيف الشديد ومشاكل الخطوط التيار الكهربائي ومشاكل المحولات قادرة على الصيانة ؟
يجب عليكم إعادة النظر بتمعن وأن تحظى فروع الطوارى بالوادي بالاهتمام والدعم ففي بعض الاوقات لا تستطيع فرق الطوارىء من العمل ليلا نتيجة لعدم وجود كاشفات مثلا وبالتالي يتأخر إلى صباح اليوم التالي وبالنسبة لفرع تريم يجب يتم اضافة وحدتين طوارىء اخرى لتكون أربع أقل شيء والرفع من المكافأة لتكون حافزا للعمل بوتيرة عالية ويتم الاسراع في عملية إصلاح الخلل وإعادة التيار الكهربائي في وقته لان التأخير سيضاعف إنقطاع التيار والمواطنيين يكفي بهم من جور الطفي .
اتمنى ان رسالتنا وصلت لما فيه المصلحة العامة للجميع
ودمتم بود …






