اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

السلطة المحلية والمعلمين وما بينهم التلاميذ في حضرموت .. من يقول قريت؟

السلطة المحلية والمعلمين وما بينهم التلاميذ في حضرموت .. من يقول قريت؟

مقال لـ / عارف قروان
الاحد 28 ابريل 2024

قريت بتشديد الراء بالعامية الحضرمية يعني استسلمت
منذ ان بداء التصعيد بين السلطة المحليه بالمحافظة والمعلمين على خلفية الاضراب الذي اعلنه المعلمين واستمراره رغم خذلان بعض القيادات النقابية للمعلمين فقد استخدم كل طرف ما لديه من وسائل للضغط على الطرف الآخر ولعل من وسائل الضغط التي استخدمها الطرفين التلاميذ ولكن من الذي سيكسبها كورقة رابحة؟
من وجهت نظري انهم اي التلاميذ هم ورقة رابحة بيد المعلمين فمع اصرار المعلمين على اضرابهم وبقى التلاميذ في اجازه عارضة نتئجة الاضراب لاشك بأن ذلك يسبب الاحراج للسلطة مع تفاقم الازمات واستفحالها في الجانب الخدمي والمعيشي وكل مناحي الحياه وهنا سيطرح المواطن البسيط سؤاله ايه فايده من السلطه اذا اغلقت المدارس ابوابها بوجه ابنائنا اذا كانت دراستهم هي الحسنة الوحيده للحكومة اذا كانت ترى هي ذلك.
اذا ما ماهي وسائل الضغط الاخرى بالنسبة للحكومة؟
من وسائل ضغط الحكومة هي التهديد بقطع الرواتب والانذارات بالفصل وغيرها من الوسائل الاخرى التي ستسخدمها ضد المعلمين الاساسيين وهذه ورقة خاسرة ايضا، لان الحكومة هي في الاصل لم تفي بالتزاماتها تجاه المعلمين ولو بابسط الحقوق المكتسبه وعلى راسها التسوية الوضيفيه والعلاوات السنويه منذ ما يقرب من ثلاثة عشر عام على اقرب تقدير، فالعطاء بالعطاء
اما المعلمين المتعاقدين بوجهت نظري لن تجرؤ الحكومة على تسريحهم لاسباب عدة لعل منها انها عمالة رخيصة فمن ذا الذي سيعمل براتب لايكفي لبضعة ايام في الشهر واعتقد ان الكثير منهم يتمنى ذلك ولسان حاله يقول منك ولاعاد مني وإن تجرأت الحكومة على ذلك فإن المدارس ستعطل تلقائيا خصوصا وان ما يقرب من خمسة وسبعون في المئه من معلمي المدارس هم من المتعاقدين وعليه فأن علىى الحكومة ان تكيل طعامها من الضبره ذي للاخرى على قول المثل الشعبي

إغلاق