الأستاذ عصام حبريش الكثيري محافظ لمحافظة حضرموت
كتب / رياض علي بن شعبان
الثلاثاء/23إبريل/2024م
أصبح إسم الأستاذ القدير عصام حبريش الكثيري وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء السابق يتصدر المجالس وإستطلاعات الرأي العام حول هذه الشخصيه التي قد تكون شخصية أكثر ملاءمةً لشغل منصب محافظ محافظة حضرموت.
فأشواق الناس في حضرموت غالباً ماترجح كفة الدّوله على اللادولة وهذا فعلاً ما لمسه المواطن في ظل إدارة هذا الرّجل للوادي حيث عملت أجهزة الدولة وجميع مؤسساتها بشكل شبه طبيعي رغم إنهيارها في كل نواحي الجمهوريه.
إنّ هذا الإصرار العجيب من قبل هذا الرجل العجيب والفريق الذي يعمل معه من طاقم ووكلاء ومساعدين لايقلون عنه تفاني وإخلاص وإجتهاد ورغبة في تثبيت مداميك المحافظه بالوادي والصحراء كما تم أيضاً الحفاظ عليها بحدقات الأعين فكلّ ذلك أوجد حالة من الشعور بالثقه المُتناميه بين المواطن والمسؤول.
كانت الشفافيه في إدارة موارد الدولة شكلت شئياً أكثر من اي وقتٍ مضىٰ كما حرص هذا الرّجل علىٰ أن يشعر المواطن بكل ريال يورد أو يُصرف دون تردد ولاخشيه. وكثيراً مايُجاهر بالحديث مع الخاصه والعامه عن المبالغ التي تورد في خزينة المحافظه بالوادي وكيف يتم التعامل معها وفق بنود وأبواب واضحه للناس وبحسب موازنه رسميّه مُعتمده ومقره والأكثر من ذلك هو شفافية إنزال المناقصات واعتماد المشاريع وفق معايير واضحه ومتفق عليها ومُعلنه لجميع المواطنين.
حرِص هو وطاقمه الإداري على الدّوام الرسمي في ديوان المحافظه وبإمكان أي مواطن أن يلتقي به أو بأيِ من وكلاءهُ المساعدين والذين لايكاد المواطن يجد مشقّه في مقابلتهم أو حتىٰ الجلوس معهم. هذا الأمر في حدّ ذاته يعد من الأسباب المؤديه الىٰ حلحلة 90% من مشاكل المواطنين ومداواة أوضاعهم النفسيه المتأزمه تجاه السلطات المركزيه ورداءة ما تقدمه في ظل هذه الظروف الصعبه.
إنّ قوّة الشخصيه التي يتمتع بها الأستاذ عصام ووضوح الرؤيه لديه حيال القضايا الوطنيه بغض النظر عن درجة الإتفاق أو الإختلاف معه فهو وفيٌّ لمبادئه وأفكاره وقناعاته كان صادق في التعبير بما يجعله ينال ثقة خصومه ناهيك عن محبيه. والأهم من ذلك ماتمتع به من نزاهة ونظافة يد. ولسان
كما عمل على إصلاحات كثيره في جانب الكهرباء ووضع خطط ومشاريع ضخمه مثل تنفيذ مشروع أبراج الكهرباء وإستيراد مكائن وألآت عملاقه فكان قاب قوسين أو أدنىٰ من حلّ هذه المشكله التي أقلقت المواطن بشكل عام فشكل حلقة مُغلقه في إصلاحات كثيره مما ثار غضب خصومه بل والحكومه بشكل عام.
أن الظروف الرّاهنة وضعت المواطن الحضرمي أمام نماذج عِدة بارزة للعيان حيث توجد الدّولة ومؤسساتها ولكن غابت بكامل مقوماتها ومضامينها كما وضعت مكانها الإرتجالية والعشوائية والإجتهادات الفردية. فبرزت لدىٰ المواطن الحاجة أكثر إلحاحاً لطلب الدّولة والبحث عن رجالاتها. لذلك برز إسم الأستاذ عصام بن حبريش كرمز من رموزها لأن يكون رجل يشغل محافظ لمحافظة حضرموت. فهو يستحق الإشاده لهذا المنصب لكي يرسي بسفينة حضرموت الى بر أمانها..






