حتى لاتخسر الجامعات والكليات كوادرها
كتب / د. فهمي شعبان فراره
الثلاثاء 23 ابريل 2024
أن التطور الحاصل في مجال الوسائل التعليمية في الفترة الحالية كفيل بأن يكون أحد الحلول التي ممكن الاستفادة منها للمحافظة على كوادر الجامعات والكليات والتي خسرت الدولة فيهم الكثير من أجل تاهيلهم في الخارج .
أن التعليم وتقديم المحاضرات عن بُعد باستخدام برامج حديثة يضع الطالب والمُدرس كأنهم في القاعة ولو كان كل واحد في بيته او بلدان مختلفة ، وقد ازدهر هذا النوع من التعليم أثناء فترة جائحة كورونا .
أنا مايعانية الكوادر الأكاديمية من تدني رهيب في الرواتب لايتناسب مع مؤهلاتهم ولايتناسب مع الوضع المعيشي بسبب التضخم الكبير يضع الكثير منهم للتفكير في الاغتراب والبعض منهم لم يعد اطلاقا بعد تخرجه .
ومهما كانت الإجراءات القانونية واضحة في حالة عدم العودة إلا أن الأمر يعد خساره على كل مرفق تعليمي في فقدان كوادره والتي كان يعول عليها لذلك من الممكن التكيف مع الواقع لخدمة التعليم والاستفادة من امكانياتهم ولو هم في بلدان اغترابهم .
ان الحل الذي ممكن ان يحافظ على عطاء كوادرنا المهاجره هو التعليم الإلكتروني عبر تقنيات مثل برنامج الزوم وغيرها من البرامج التفاعلية والتي اصبحت لاتحتاج إلا إلى خدمة الإنترنت بجوده ممتازه وإرادة من قادة تلك المؤسسات التعليمية كالجامعات والكليات وممكن الاستفادة من الكوادر في الخارج في جانب التطوير والبحث العلمي، ولن تتوقف هجرة العقول إلا بوجود رواتب مجزية في الداخل اليمني تتناسب مع مؤهلاتهم ومستوى التضخم في البلد. ان مايعانونة يضع عليهم خيارات صعبه في الهجرة وترك الوظيفة الاكاديمية ولكن لإزال البعض منهم يفكر ان يعود مستقبلا حال تحسن مستويات الدخل.
فالحل أعتقد بيد قيادات مؤسسات التعليم وتطبيق المقترح كاف لرفع الضرر والاستفادة من امكانيات كوادرنا






