اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

الهندي والزمن الجميل

الهندي والزمن الجميل

تاربة_اليوم/ كتابات وآراء
كتب: أ / أحمد بارفيد
15ابريل2024م

تألق الشاب محمود أحمد الهندي في لوحته الثقافية ألحان الزمن الجميل التي عكست لنا تراثنا الثقافي الاصيل بوصلات فنية ورقصات تراثية من الزمن الحضرمي التريمي الاصيل… بأصوات وانغام باذخة الجمال ومقطوعات ماتعة همنا بجمالها حتى طارت بنا على أجنحة الفن المعتق إلى عبق الماضي التليد، إبداع ابهر به الجميع لما فية من محاكاة للتراث الفني الماضي الحاضر برقصات و ألحان ممزوجة بعزف شجي قاده المبدع محمود الهندي مع نخبة شبابية عازفة وأخرى راقصة أبرزت تلك الإبداعات وجسدته على الواقع في كل وصلة تجد فيهم التمكن في الأداء والاندماج مع النغمة التريمية وابداعات هندية، أثبتت أن لدى الشباب التريمي طاقات أصيلة تكتنز إمكانات فكرية وابداعية فريدة الى جانب إتقان ودقة في تقديم موضوعها و تفاصيلها ومشاهدها وإيقاعاتها ، شباب لا ينقصهم الا الإمكانات المادية التي تقف حجر عثرة بين طاقاتهم المخزونة و أحلامهم المأمولة وأبرازها على الواقع ملموسة و محسوسة للجميع.
لم يكن الهندي المبدع الوحيد لكنه فيما اختاره لنا في لوحته الفريدة من الحان من الزمن الجميل تفرد بذلك وتميز عن غيره لما قدمه من نقل للزمن الجميل، بدأه بذلك الصوت الذي حرك شعور المستمعين صوت نداء اعتاد على سماعه التريميون في سحر الليل يسمى بالتعبير التريمي ( الترحيم) صوت يضفي على الأرواح لمسة حنان، ونمسة رحمة، وطائف من روحانية، ويد حانية، تسكب الطمأنينة والسكينة، هي أنسام لطيفة ، وهدهدة للأرواح المتعبة وألطاف تجبر الخواطر المنكسرة بالأصوات الشجية والكلمات الواعظة ممزوجة بألحان أطربت آذاننا وأجبرتنا على سماع تلك العبارات الوعظية، ثم حلق بنا لتراث المغناة التراثية برقصات واهازيج تحكي واقع أجدادنا الماضي والحانهم الجميلة… استطاع الهندي أن يعيدنا ويدمجنا خلال ساعة من الزمن مع تراث أجدادنا و الحان الزمن الجميل ، فبارك الله في شبابنا وكل من دعم هممهم وفي مقدمتهم الشاب الخلوق المبدع محمود الهندي الجميل وألحان الزمن الجميل.

المقالات التي يتم نشرها لاتعبر الا عن راي الكاتب فقط ولاتعبر بالضرورة عن سياسة الموقع

إغلاق