اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

،، بادرة وفاء لفقيد الوطناللواء الركن سالم سعيد المنهالي ،،

،، بادرة وفاء لفقيد الوطناللواء الركن سالم سعيد المنهالي ،،

كتب الشيخ/ محمد بخيت بن حسن العامري
الجمعة 5 ابريل 2024

الآثار الطيبة والمواقف والجميل والحسنة في مواضعها تنذخر في النفوس الكبيرة وتبقى بصماتها عند الكبار لاتذريها رياح الزمان ، ولا تسفها عواصف الدهر ، تبقى مابقى الليل والنهار ، يرحل العظماء وتبقى ذكراهم في كل وجدان ، وتستقر في سويداء القلوب ، وتمتد إلى الطبيعة والسهول والوديان والجبال وتكون شاهدة على جميل ماصنعوا وطيب ماتركوا ومما تدثر ذكرهم بطيب الشمايل ، ونود الجمايل ، فقيدنا الغالي اللواء الركن سالم بن سعيد المنهالي الذي شكل رحيله عنا رحيل وطن ، ورحيل قائد ورحيل قلب بوسع هذه البسيطة ، الذي سطر ذكره وكتب تاريخه بحروف من نور وظلت مناقبه جامعة مفتوح للدارسين والعابرين ، ولم تمر لحظه بعد رحيله إلا هو معنا بسيرته العاطرة ، وأيامه التالدة ، فقد كان الفقيد أيقونة الوفاء والعطاء وقلعة من قلاع حضرموت ودرع من دروعها..
ومن منطلق الوفاء والحب لهذه القامة الوطنية السامقة تصدرت بوادر الوفاء للفقيد الحي ومن هذه البوادر ماقدمته مديرية السوم بفتح ،، العيادات الرمضانية التخصيصية المجانية ،، موسمه باسم عزيز وغالي على محبيه فقيد الوطن اللواء الركن سالم سعيد المنهالي في بادرة تحمل في طياتها نبل الهدف وسمو المشاعر والنفوس ،
حقاً كان عمل جميل وإنساني بدافع الوفاء لهذا الرجل العظيم الذي وضع بصمته في قلب كل من عرفه ومن سمع به ، كهذا هي الدنيا تذهب وتطوى وتبقى الذكرى الطيبة والمواقف الخالدة وفقيدنا ترك في نفوسنا لوعة لاتطفئها المراثي الباكية ، ولا العيون الدامعة ، فبقت ذكراه عالقة في قلوبنا خالدة في أرواحنا ، نذكره بدعائنا حياً ونذكره ميتاً ، كل شي جميل يذكرنا بفقيدنا الذي كان يمثل لنا مدرسة تحمل داخلها نفائس الكتب وروائع الخزائن ، ولازالت آثاره تروى ولا تطوى وحسبه أنه كان أب عطوفاً للمساكين والبسطاء من الناس والفقراء وذوي الحاجة بابه لم يوصد يوماً لطلب خدمة أو حاجة ، وقلبه أتسع للجميع فحبه الكل دون أستثنى بشتى مشاربهم ومواردهم فقد ألتقت الناس على مورد حبه ، وحياض طيبه
مهما اختلفت مواطنهم وأعراقهم من سنام القبائل أم دونها ، من حواضر الوطن ام من بواديه ، والقبول من الله والقبول عزيز والله يصطفى من خلقه من شاء لذلك ..
فأنهم يشكرون على هذا العمل الجليل الجميل للوفاء لهذا الرجل العظيم الخالد في القلوب ولفتة رائعة من محبيه ، لتظل ذكراه حية مضيئة لاتطفئها السنين ولا الليالي والأيام ..
هذا الوفاء إنما هو وردة قطفت من بساتين الفقيد التي غرسها في نفوس محبيه وأصبحت شجرة يتفيأ الأحباب ظلالها فأثمرت هذا العمل طيب الأجر والذكر ..
في هذه الليالي المباركة نسأل من الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ،اللهم أنزل عليه شآبيب رحمتك وعزائم مغفرتك والفوز بالجنة والنجاة من النار ، اللهم ارفع درجته في الفردوس الأعلى من الجنة يارب العالمين..

إغلاق