ملتقى شباب المصطفئ التطوعي بـسيئون ينظم (مشروع الافطار والعشاءفي ساحة الفرقان )
تاربه اليوم _ خاص / سيئون
4 ابريل 2024
ضمن مشاريع ملتقى شباب المصطفى بساحة الفرقان التطوعي وبتمويل من مؤسسة السعادة للتنميه نظم شباب الملتقى الافطار والعشاء السنوي لأهالي الساحة في بيت المهندس / أنور رشاد الكثيري و قد حضر عدد من المشائخ في الليلة الرابع والعشرون من شهر رمضان المبارك
1445هـ ( الموافق2/ ابريل/2024 م )
بدأ اللقاء بآيات من القرآن الكريم تلاها القارئ / عبدالله السكني بصوته الشجي والذي يؤم المصلين في صلاة التراويح هذا العام في مسجد الفرقان .
ثم كلمة ترحيبية من رئيس الملتقى المهندس/ غازي رشاد الكثيري بالترحيب بالضيوف وبتعريفهم عن الملتقى وأنشطته وفعالياته السابقه والمستقبليه ومنها : مشروع الأمل في السجن حيث تم تجهيز موقع لإقامة الصلوات وصلاة الجمعة بتوفير منبر للخطابة وتوفير فرش ومصاحف للمصلى . ومن أنشطة الملتقى توزيع السلات الغذائية وغيرها من المشاريع .
ثم القاء السيد : عمر بن عقيل الداعم لهذا الملتقى كلمة قال فيها : إن مثل هذه اللقاءات الجميلة التي بها تجتمع القلوب وتتآلف لأن الإسلام يجعل من الإنسان ذا قيمة بأخلاقه وآدابه وسلوكه ، كما حث الشباب والناس على تقديم ما ينفعك بعد موتك الذي ينتهي به كل شيء ولم يبقى إلا ما قدمت . وحث الشباب كذلك على العمل التطوعي والخيري والإبتعاد عن الأعمال السيئة ، كما وجه نصيحة للشباب في الإهتمام بالآباء فكونوا معهم في الكبر كما كانوا معكم في الصغر .
و في كلمة رئيس جامعة سيئون الدكتور: محمد عاشور الكثيري شكر شباب الملتقى وحفز الشباب على مشاريع الخير وأن يكونوا يدا واحدة . وإنه لشيء جميل أن نرى مثل هذه اللقاءات لتزيد الألفة والمحبة ونحن نرى ثمارها واقعا فهذا اخونا أحمد من استراليا جاء ليشاركنا في هذا اللقاء فكم هي أخلاق الإسلام الفاضلة توحد الجميع ليكونوا متحابين فيما بينهم .
وشكر المهندس/أنور رشاد الكثيري على فتح بيته لهذا الإفطار السنوي ، كما تساءل عن مشروع الوحدة الصحية لأهل هذه المنطقة إلى أين وصل؟
وفي الاخير كان الجميع في انتظار مشاركة ضيفنا من استراليا الأستاذ/ أحمد الاسترالي في كلمة توجيهية ليروي لنا بعضا من الحياةهناكحيث قال : في هذه البلدة سيئون مظاهر الخير عندكم كثيرة نحن في استراليا إذا أردنا أن نصلي التراويح جماعة في المسجد نمشي حوالي ساعة بالسيارة كي نصل للمسجد وأنتم تنعمون بهذه النعمة فاحمدوا الله عليها . ثم حكى لنا بعض الحكايات من استراليا فالجميع كان يستمع بشوق وآذانهم صاغية لما يقول قال : كنا نذهب أحيانا للسجون في استراليا فرأينا شخص عصبي وأحد الإخوة كلما رآه ابتسم ورأى غيره تبسم فقال أنا كافر والمسلمون ما يميزهم الإبتسامة فدخل الإسلام بابتسامة فكان هذا هو خلق نبينا محمد صلى الله عليه وسلم . وذكر قصة ذلك الرجل اسمه جيسن الذي عنده إدمان مخدرات ويحك جسمه يريد أن ينتحر لأن زوجته طلقته وأخذت كل الأموال والأولاد باسم القانون ، ” فنحمد الله على نعمة الإسلام ” . دخل هذا الرجل المسجد جلس على الجدار فعزمناه على العشاء معنا في المطعم أنا وأخوي احمد فكانوا ينادوننا بالأحمدين فجاء صاحب المطعم فهو مسلم يحب الخير وأخذ الطلبات وأحضر حلوى وشاهي فقال له الرجل أنت حرامي جبت أكثر . ثم رآنا أنا وأخوي الآخر أحمد نتهاوش على الحساب كل واحد يريد أن يدفع كما هي العادة عند الأخوة العرب فقال جيسن لصاحب المطعم مالهم يتضاربوا قال له : لا هؤلاء مسلمون وكل واحد يريد أن يدفع عن الآخر فقال : نحن الأستراليين كل واحد منا يحاسب لنفسه الزوجه والولد والرجل والبنت . فجاء جيسن في صباح اليوم التالي إلينا فرأيناه بوجه مغاير تماما عن أمس الملامح تغيرت وجهه منير هادي يريد أن يسلم فأسلم فرأته طليقته وأسلمت . هذا هو خلق الإسلام وكلمة التوحيد ، إن كلمة لا إله إلا الله تنير القلوب .
وفي الختام تم شكر مؤسسة السعادة و كل الداعمين لهذا الإفطار السنوي على دعمهم المبذول فيه وشكر الجميع على الحضور ..






