اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

شحّاتين على مُفترق الطّرق

شحّاتين على مُفترق الطّرق

كتب / رياض علي بن شعبان
الاربعاء 3 ابريل 2024

كان الجّو جميلاً ورائعاً عندما دقت ساعة الرّحيل أجراسها كان سفراً طويلاً جداً من منفذ شحن اليمني الىٰ طريق  يستقر آخره في أحضان بلادي الشقيقه  مأرب.
قضيت خلال تلك الرّحله أمتع وأسعد الأوقات في مشاهدة مناظر خلاّبه  وجميله علىٰ طرقات اليمن السعيد.
تمتعت أيضاً بسفري بمعرفة بعض رُفقاء الطريق المؤدي لتلك المحافظه كانت طريق أجمل وأحسن.
إهتم عهد الصالح بالبُنيه التّحتيه لبلادنا من خلال ذلك تم شقّ الطّرقات وإنارتها  وأعظم من هذا إنشاء أنفاق وجسور مابين محافظه وأخرى مثل أنفاق حضرموت والمهره التي تُعد من أعظم إنجازات الرئيس علي عبدالله صالح آنذاك.
ولايمكن إطلاقاً مُقارنة عهده بأي عهد آخر من خلفه!!!  نتحول تسعين درجة ونستقر في وضعنا الحالي حيثُ أهتمت حكومتنا الرّشيده بالطُّرقات أيضاً ولكنها أهملتها بشكل كبير جداً بل وأعطتها طعم ونكهه أخرىٰ حيث لمع بين ثناياها نوع من أنواع التسوّل والمشحّاته وتم أخذ عنوان *(لله يامحسنين)* لقمة عيش يقتات عليها أولئك المتسولين.
نعم. إستبدلت بتلك الأنفاق والجسور بشحّاتين وعصابات تقطع للطّرق وعلىٰ كل مُفترق طريق تجدهم سواء كان طريق مُتهالك  أو علىٰ مُطب كبير. وأهملت حكومتنا أولئك الشحّاتين والقطاع للطّرق من حيث الرقابه عليهم وعدم مُحاربتهم وكفهم عن عملهم مما زاد الطين بلّه تم تقسيمهم الىٰ مجموعات وفصائل عديده
مابين كيلو وآخر مثله نجد مُطب وبجانبه  شحّات مُتمرس ويقول لله يامسافرين. 
ألا يجدر بهذه الدوله أن تضع حداً لأولئك الواقفين على طُرقها و تضع حداً أيضا لنقاط التفتيش التي تنتشر بشكل عشوائي في طُرقاتها ولايوجد رقيب ولا حسيب عليها. بحيث أن مابين كل مدينه وأخرى حوالي 6 نقاط أمنيه كمدينة تريم وسيؤن ولاسيما أن بينهما حوالي 35كيلومتر فقط!!
يتم دفع أتاوات التي تعود سلبياتها على معيشة المواطن الغلبان حيث أن كُل تجّار البضائع يستخلصونها من هذا المواطن.
أما آن آوان دولتنا الرشيده أن تفوق وتكف بأس هؤلاء المُنتشرين علىٰ طُرقها سوىٰ كانوا شحّاتين أو غيرهم
كما يتم تنفيذ قانون طُرق السير علىٰ كل شخص يقف أمام المُسافرين بين محافظة وأخرى بل وبين مدينه وأخرى.
وأن تضع حدّاً أيضاً لمطّبات الطّرق التي انتشرت بشكل كبير بين المدن وفي أوساطها والبعض منها يتم صناعتهُ بشكل غير لائق إطلاقاً للمسافرين..
كما نطالب الحكومه بتوجيه رجال السير والمرور حفظهم الله بشن حملات لتسوية المطبات الغير قانونيه في أوساط المدن ونواحيها وأن تترك ملاحقة الدراجات الناريه الغير مرقمه والجري وراءها في أوساط الشوارع مما يعطيهم منظر لايليق برجل مرور.
لما فيه الصالح العام.

إغلاق