السلطة بحضرموت تبغى تشمها عورت عينها
تاربة_اليوم / كتابات واراء :
كتب / غازي مرعي بن علي جابر
الاربعاء 3 ابريل 2024
أن قرارات السلطة المحلية بمحافظة حضرموت بإجبار المتعاقدين على توقيع تعهد أو إلغاء عقودهم كان اجراء في منتهى الحمق فقد انطبق عليهم المثل
*يبغى يشمها عور عينها*
كانت خطوتهم هذه الهدف منها خلخلة الإضراب بضرب المتعاقدين وزعزعة صفوفهم فكانت النتيجة عكسية فزادت تماسك صفوف المعلمين الثابتين والمتعاقدين وصار الجميع أكثر تصميم على تحقيق مطالبهم
خطوة ارادتها السلطة لهدم المعلم الذي اتخذ على مضض الإضراب وسيلة أخيرة للتعبير والمطالبة بابسط حقوقه
فكان تعسف السلطة سبب في التماسك أكثر وإصرار اكبر .
فنقول للسلطة : *قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق*
راتب المعلم المتعاقد
والمعلم الثابت عندما يستلمها فالمعلم يتألم لانه لا يحقق له ولعائلته أدنى المتطلبات لحياة كريمة فكيف والناس مقبلين للعيد في ظل غلاء فاحش وجائر
السلطة بدلا أن تحس بما يعانيه المواطن بشكل عام والمعلم بشكل خاص قامت بتعذيبهم أكثر بمشاريع لا تسمن ولا تغني من جوع وفرض أسعار خيالية المشتقات النفطية جعلت حياة المواطن أكثر مشقة وبؤس
وصارت تتحكم في فوارق بيع هذه المشتقات بما يخدم مصلحتها وليس مصلحة المواطن.






