معاناة معتمر!!
كتب / علي باسعيدة
الثلاثاء 26 مارس 2024
- ما يحدث في منفذ الوديعه المنفذ الجنوبي للبلاد وتكدس المعتمرين فيه, الذين يقفون طوابير طويلة يمكث من خلالها المعتمر ايام تصل إلى الخمسة ايام حتى يسمح لهم بالدخول إلى المملكة العربية السعودية في اماكن تفقد للخدمات لايرضي احد ويتعب المعتمر كثيرا خصوصاً كبار السن والاطفال والنساء!
فهل هذا الامر يسر المسئولين كانوا في وزارة الاوقاف او في المنفذ او في الخارجية ؟
ندرك حجم الضغط على المنفذ الوحيد ولكن كان بالامكان افضل مما كان.. - كان على وزارة الاوقاف ان تنظم الحركة إلى المنفذ عبر التصريحات التي تعطيها للوكالات والتنسيق مع الجانب السعودي لدخول المعتمر او الزائر بيسر وسهولة كبقية الدول !
وليس الانتظار الطويل بالعبر اولى المحطات!
او بوابة المنفذ اليمني في مكان يفتقد للخدمات يكون فيها المعتمر مابين شمس حارة وصحراء قاحلة وخدمات شبه منعدمه!
ومن ثم تنتقل للمرحلة الثالثة في طوابير طويلة امام المنفذ السعودي قبل السماح بالدخول ! - ما يحدث للمعتمرين خزي وعار على مسئولينا الذين يوهمون الكثيرين ان الامر ليس متعلق بهم!
وهذا كلام غير صحيح كون الخلل من عندنا اولا واخيرا ..
فلو ان هناك مسئولين وحكومة يقدرون حجم الامانه والمسئولية ويهمهم امر مواطنيهم كبقية الدول لما وصلنا لهذا الحال ،رغم المليارات التي يجنونها من المنفذ! - اخيرا نقول لا بارك الله في كل مسئول يعمل على تعذيب مواطنية بهذه الصورة التي سيسألون عنها يوم الحساب, ونقول لهم لن تسلموا من دعواة كل معتمر او زائر ..






