الاخوه الاعزاء..توحيد الاصطفاف
كتب / حسن الحضرمي
الجمعة 15 مارس 2024
ان اوضاعنا في حضرموت والوادي خاصه ادمع لها العين واقشعرت لها الابدان. مما آلت اليه اوضاعنا المعيشيه من ارتفاع الأسعار للمواد الغذائيه ومستلزمات العيش الكريم والتدهور الممنهج لكافة المجالات الخدميه المرتبطه بحياة ومعيشة المواطن الحضرمي والتي لم تصل لهذا المستوى في العهود الماضيه لسلطات المحافظين الذين اصبحنا نعض الانامل على مختلف فترات حكمهم. ممن سبقو المحافظ بن ماضي ابن حضرموت الذي اوصل المحافظه الى وضع كارثي للاسف وكان اخرها تدهور العمليه التعليميه بشكل لم يسبق له مثيل في حضرموت واهانة المعلم الذي يعتبر العمود الفقري لاي نهضه علميه وتطور مجتمعي لاي دوله.
ماحدث للتعليم والمعلم ومطالبتهم بحقوقهم يعتبره محافظنا الموقر خروج عن ولاة الامر ويستحقو السجن هذا التكريم للمعلم ممن ليس متعلم.
ونتيجة لما آلت له الامور من تدهور متعمد وممنهج يقوده وينفذه هرم السلطه بالمحافظه
بدات الاصوات تتعالى هنا وهناك تنديدآ بالاوضاع المتدهوره معيشيآ وخدميآ بشكل عام.
الا ان تلك الاصوات المناديه للتغيير من بعض منظمات المجتمع المدني وبعض الحركات الشعبيه الغيوره على حضرموت والتي تحاول انتشال المحافظه مما وصلت اليه.
ولكن نتيجه لتحرك تلك الجماعات بشكل منفرد دون التنسيق مع الاطراف والجهات الاخرى المماثله لتوجههم نحوالتغيير وتحسين الاوضاع للمواطن الحضرمي. نجد ان السلطه تتمكن من كبح تحركهم وتكتيم تلك الاصوات قبل توسعها لسبب غير واضح من الداعيين للتغيير لتحركهم بشكل متفرد.
بالتالي ينبغي على الاخوه في شباب الغضب وهيئات منظمات المجتمع المدني والحركات الشعبيه المختلفه التنازل لبعضهم البعض وتحت شعار واحد (لاجل حضرموت وشعبه)
والجلوس على طاولة تفاهم لتوحيد الصف الجماهيري لكل الهيئات لانجاح والوصول لوقفه احتجاجيه عارمه لاقتلاع الفساد والفاسدين الذين ينفذون اجندات الاذلال لحضرموت وشعبها الشامخ منذ ازل التاريخ.
ومن خلال توحيد الصفوف وعمل الجميع تحت شعار لاجل حضرموت
وهنا لن تستطع اي قوه عسكريه ان تحمي الفسده ولن تستطع هذه القوه ان تقف امام السيل الجارف لجماهير شعبنا اذا ماتم توحيد الصف والكلمه..
وطالما ان حضرموت غاليه علينا جميعآ يجب الاستماع لبعضنا البعض وتغليب مصلحة حضرموت عن شي اخر ان كنا صادقين بمواقفنا وشعاراتنا الرنانه..
ملحوظه: هذا المقال نعتبره اصلاح للبوصله من وجهة نظري ليس إلا..
تحياتي..






