رسالتي لتجارنا والعاملين في توزيع الزكوات يحفظهم ربي
تاربة_اليوم / كتابات واراء
كتب / صالح كرامه الحداد
السبت 9 مارس 2024
وفي نهايه شهر شوال وقروب شهر رمضان المبارك شهر الجود والخير
يُخرج بعض تجارنا بارك الله في امواللهم صدقاتهم الإغاثيه من تمور وسلل غذائيه
قد تصل فلان ولاتصل علان هذا
وشأن العاملين على التوزيع الذين يختارهم ويثق بهم التاجر
ان زكاه الاموال قد جعل الله لها اصنافاً ثمانيه قال الله تعالى في كتابه الكريم { إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفةِ قلوبهم وفي الرقاب والغرمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضةً من الله والله عليمٌ حكيم} الآيه المراد بالصدقات في هذه الآيه هي الزكوات ( الزكاه)
هؤلاء هي الاصناف التي خصها الله سبحانه وتعالى بالزكاه
ولأهل العلم شروحات كثيره في تعريف كل صنف من هذه الاصناف
لايسعني نقلها في هذه العجاله. !!!
اما الصدقات فلا يُشترط فيها التقيد باالآيه الكريمه. كل من هو محتاج قد يدخل في الاصناف الثمانيه او لايدخل !!
فيا أيها التجار !!!!!
اتقوالله في صدقاتكم وزكواتكم انظرو للمحتاجين. وتفقدو في ذووالحاجات.
إن مجتمعنا الحضرمي تغلب عليهم العفه في مد ايديهم للغير
وهذه صفه مدحها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( واليد العليا خير من اليد السفلى) اوكما قال عليه الصلاة والسلام
ان وقتنا هذا كثر فيه المحتاجين والمعوزين فلاتنظرو يااصحاب الاموال الى الاشكال والالقاب فليس كل صاحب ملبس نظيف اومركب جميل اوبيت جديد اولقبٍ عالٍ لايحتاج لأموالكم”
فالدنيا دوّاره قد تتغير من حالٍ الى حال.
قديأتي على شخصٍ في وقت ما كانت اموره طيبه فيبني له بيتاً ويشتري له وسيله نقل جميله. فتنقلب عليه الامور لسببٍ اوغيرسبب فيُصبح بين عشيةٍ اوضحاها من الغارمين.
ومما أتعجب في فهم بعض التجار او العاملين في هذا الخير نظرتهم الى اعطى اليتيم الذي مات احدى والديه اكثر من اللازم.
حتى يتمنى بعض المحتاجين من كثر مايراه من اهتمام بهذه الشريحه ان يموت إحدى والديه ليحصل على هذه الأفضليه
وهذا مُشاهد في مجتمعنا تلقى الاسره التي تفقد ولي أمرها تتدفق عليهم المعونات والخيرات وهذا فضل من الله لاكن لايكون على الحساب الآخرين !!
اخواني ارباب الاموال والعاملين في التوزيع ورفع الكشوفات
ظهرت وفي هذه الاوقات شريحة الموظفين اصحاب الدخل المحدود
من لهؤلاء بعد الله سبحانه وتعالى اذا ما أُدرجو ظمن كشوفاتكم. بدون إستثناء. فهؤلاء رواتبهم هي هي لاتزيد مهما كبرت إسرهم وارتفعت اسعار معيشتهم الواحد منهم قد يستلم 100000 ميئة الف يمني والصرف طالع نازل قد يبتليه الله بمرض من امراض العصر في نفسه اومن يعوله من سكر او ضغط او سرطان اعاذنا الله وإياكم منها فهذه الامراض لها ادويه على مدى الحياه من اين لهم قيمتها !!
كفى كفى كفى تكريز صدقاتكم الى فئه و تعطيل باقي الاصنااااف






