خريجوا المعهد الصحي بسيئون دفعة 86 / 1987م (الدفعة الراقية) يقيموا لقاءهم السنوي العاشر بمنطقة بور التاريخية في ضيافهم زميلهم الشيخ سعيد بدر بن ناجي باجري
( #تاربة_اليوم ) / سيئون – بور / خاص / لبيب كرامه باجري
4 مارس 2024
نظم خريجوا المعهد الصحي بسيئون دفعة 86 / 1987م أو كما يطلقون
على أنفسهم (الدفعة الراقية) لقاءهم السنوي العاشر وذلك في ضيافهم زميلهم الشيخ سعيد بدر بن ناجي باجري ببيته العامر بمنطقة بور التاريخية إحدى ضواحي وقرى مديرية سيئون بمحافظة حضرموت..
وخلال اللقاء الذي بدأه الشيخ سعيد بدر باجري بحضور مدير مكتب الصحة العامة والسكان بمديرية سيئون الأخ/مشهور عيدروس العيدروس ، و الأستاذين حسين بن حاضر العامري ويونس بلال أحد أساتذة الدفعة ، رحب فيه بجميع زملاءه الحاضرين الذين قطعوا المسافات لحضور هذا اللقاء السنوي الذي تعقده الدفعة سنويا ، آملا أن يقضوا يوما جميلا وسعيدا في بيتهم الثاني بين أهلهم وذويهم ومحبيهم..
من جانبه عبر مدير مكتب الصحة العامة والسكان بمديرية سيئون الأخ مشهور حسين العيدروس ، نيابة عن زملاءه عن سعادته بعقد هذا اللقاء الذي يلتقي فيه الإخوان والزملاء ويتبادلوا خلاله الأحاديث والذكريات الجميلة التي جمعتهم طيلة فترة دراستهم بما يقوي بين الجميع أواصر الأخوة والترابط والمحبة..
بدوره أوضح منسق اللقاء الأخ صالح أحمد بالطيور أن هذا اللقاء يعتبر اللقاء العاشر الذي تنظمه الدفعة على التوالي إضافة إلى عقدها لقاءا استثنائيا بإقامة رحلة سياحية إلى مدينة المكلا ، منوها في ذات السياق بأن أول لقاء جمعهم كان بعد 27 عاما من تخرجهم حيث امتزجت فيه مشاعر الفرح بمشاعر الحزن لفراقهم الطويل ولفراق أحبة وزملاء لهم غادروا الحياة الفانية والذين ترحم الحاضرون على رحيلهم ، موجها شكره الجزيل نيابة عن زملاء الدفعة للشيخ/سعيد بدر باجري على استضافته واحتضانه لهذا اللقاء..
إلى ذلك استمع الحاضرون عقب ذلك إلى كلمة موجزة وشرح مختصر من قبل ضيف اللقاء الأستاذ لبيب كرامه باجري تحدث خلاله عن مدينة بور التاريخية وما تحويه من مآثر وشواهد تاريخية تدل على قدم وعراقة وأصالة البلدة الطيبة والتي تعتبر من أقدم ثلاث مدن بوادي وصحراء حضرموت ، كما أعطى الحاضرون صورة مجملة عن النشاط الديني و الصحي والتعليمي والاجتماعي بالمنطقة..
هذا وقد تخلل اللقاء إقامة وجبة غداء وجلسات حوارية تناقش خلالها الحاضرون _ مع توزيع الحنظل والشاهي الحضرمي والدخون وأخذ الصور التذكارية _ أوضاعهم وذكرياتهم الجميلة ، عازمين على الاستمرار وعقد مثل هذه اللقاءات الأخوية ، حيث تقرر عقد لقاءهم القادم بمدينة تريم وهم مرددين شعارهم المعروف ” وإن فرقتنا الأيام .. تجمعنا الذكريات “..










